اخر المستجدات
عاجل

خفايا و اسرار قوة الوزير سلامة حماد !!!

صوت الحق -

يتساءل بعض الأردنيين، عن سر قوة الوزير سلامة حماد؟ وما الذي يدفع رؤساء الحكومات لاختيار شخص مسن على أبواب الثمانين من عمره ليعمل وزيرا لوزارة مهمة ذات مساس مباشر بكافة الأجهزة الأمنية، وذات صلة مباشرة بالمواطنين والحريات العامة وتطبيق القانون؟ هل هو احترام الرجل الكبير للحريات الفردية، أم عداءه الكبير للخارجين على القانون؟

أسطورة سلامه حماد توحي بأنه رجل المرحلة وأنه هو الشخص المطلوب لضبط الأمن والنظام والمحافظة على هيبة الحكومة وأجهزتها على الرغم بأن فترات خدمته كوزير للداخلية شهدت أكبر مظاهر الانفلات الأمني والخروج على القانون، وسرقة السيارات، والاعتداءات على الموظفين الرسميين وبعض الأمنيين.

ونظرات سلامة حماد وملامح وجهه و كشرته لن تحقق الأمن للوطن فالأمن للوطن يحققه المواطنون المنتمون لثرى هذا البلد والحريصون على مقدراته تماما مثلما يحرص عليه البواسل المرابطين على الحدود والثغور.

لكن في الحقيقة الوزير حماد انه لم يعمل في القوات المسلحة ولا الأجهزة الأمنية لكن كلامه عن الأمن وهندامه وربما ملامح وجهه توحي بأن الرجل امني بامتياز، وأنه صلب وحازم وشديد .

وهي الصفات قد لا تكون بعيدة عن خصائص شخصية الوزير حماد، فإننا نعتقد بأن ضعف بعض رؤساء الحكومات وهشاشة قدراتهم القيادية هي التي كانت تدفع باستمرار لاختيار السيد سلامة حماد لموقع وزير الداخلية.

و إن سر قوة الوزير حماد تكمن في الصورة الذهنية التي شكلها لدى صناع القرار وعلاقاته الشخصية مستفيدا ومستثمرا في القاعدة العشائرية للقبيلة التي ينتمي إليها والتي تحظى باحترام الأردنيين.

تغيير بعض وزراء الوزارات السيادية المهمة وفي مقدمتهم وزير الداخلية ووزراء التخطيط والإدارة المحلية والتربية ربما يشكل انفراجا ملموسا لحكومة الرزاز ويرفع من مخزون التأييد والرضا الشعبي عن الحكومة وشخوصها.
* الأردنيون لا ينظرون بعين الرضا إلى أداء السيد سلامة حماد، تماما مثلما لا ينظرون بارتياح إلى أداء عدد من وزراء التأزيم في حكومة الرزاز!! .

التعليقات متوقفة حالياً من ادارة التحرير

الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( صوت الحق ) تحت طائلة المسؤولية القانونية