عاجل

المصفاة: الشركة قادرة على توريد نحو 200 الف أسطوانة يوميا

صوت الحق -

اطلع الصحافيون على الجاهزية العالية لشركة مصفاة البترول الأردنية في موقعها بالزرقاء، لاسيما في الإجراءات التي تتبعها خلال مراحل تعبئة أسطوانات الغاز وحجم التوريد اليومي، فضلاً عن توفير المشتقات النفطية من البنزين والكاز والديزل.

وتجول الصحافيون في مصفاة الزرقاء خلال الزيارة التي نظمتها الشركة صباح السبت، حيث تابعوا مراحل تعبئة أسطوانات الغاز والإجراءات التي تُنفذها الشركة لضمان تعبئة أسطوانات الغاز بشكل سليم خالٍ من أي عيوب في الأسطوانة او في الصمام.

وراقب الحضور الإجراءات التي تتخذها الشركة لتفقد الأسطوانة من حيث الفحوصات التي تجرى على جسم الأسطوانة وآلية تعبئتها بالغاز، والتأكد من عدم تسريبها للغاز، بالإضافة لختم الصمام بالختم الانكماشي الذي يمنع التلاعب في الاسطوانة ويضمن وصولها للمستهلك دون أي عبث فيها.

وقال الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول الأردنية حيدر البشايرة بان شركة مصفاة البترول الأردنية أنهت كافة التجهيزات اللازمة في محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للمصفاة في عمان والزرقاء واربد لتعمل بكامل طاقتها وجاهزيتها لتعبئة جميع الأسطوانات الواردة إليها طيلة اليوم.

وبين بان الشركة قادرة على تعبئة نحو 200 الف أسطوانة يوميا لتلبية احتياجات المستهلكين، مؤكدا ان الشركة تزيد معدل التعبئة حسب الضرورة، لاسيما في المنخفضات الجوية التي تتأثر بها المملكة.

وأوضح بأن الشركة قامت بتعبئة (24.7) مليون أسطوانة غاز منزلي منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الحالي في محطاتها الثلاث بـ عمان، اربد والزرقاء، حيث بلغ عدد الاسطوانات التي تم تعبئتها في محطة غاز عمان (13.4) مليون أسطوانة خلال ذات الفترة، وعدد الاسطوانات التي تم تعبئتها في محطة غاز اربد بلغ نحو (7) مليون أسطوانة، بينما بلغ عدد الاسطوانات التي تم تعبئتها في محطة غاز الموقع/الزرقاء نحو (4.3) مليون أسطوانة.

كما بين بأن العمل في تحميل المحروقات في فصل الشتاء وخلال العواصف الثلجية يمتد على مدار الساعة بما في ذلك أيام العطل الرسمية إذا استدعت الحاجة لذلك.

وقد بلغت الكميات المحملة “المباعة” المنتجة في المصفاة من المشتقات النفطية ومادة الاسفلت من موقع الشركة في الزرقاء منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الحالي نحو (2.262) مليون طن.

حيث بلغت كمية المبيعات من مادة البنزين90 (832) الف طن، ومن مادة الوايت سبيرت (289) طن، الكاز (46) ألف طن، الافتور العادي (281) ألف طن، الافتور الخاص (78) ألف طن.

وأشار الى ان كمية المبيعات من مادة الديزل العادي بلغت (575) الف طن، بينما بلغت لمادة الديزل الخاص (46) ألف طن، ولمادة زيت الوقود (258) ألف طن ومن مادة الاسفلت (146) ألف طن.

وفي رده على استفسارات الصحفيين حول وجود أسطوانات غير سليمة في السوق المحلية، شدد البشايرة على أن أسطوانات الغاز تمر بمراحل فحص مشددة من قبل كوادرها الفنية المؤهلة ولا تخرج أي أسطوانة غاز معبأة من محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للشركة في كل من (الزرقاء وعمان واربد) مطلقا دون اجتياز مراحل الفحص والتفتيش الدقيق، سواء لجسم الأسطوانة أو الصمام وكمية الغاز المعبأة فيها ويتم استبعاد الاسطوانة التي تعاني أية عيوب حال اكتشافها خلال الفحص، مؤكدا على ان المصفاة تتحمل مسؤولية أي أسطوانة داخل حرم موقع الشركة وبعد خروجها تصبح من مسؤولية الجهات الرقابية المعنية الاخرى.

ونوه الى ان حالات العبث قد تحدث من خارج موقع الشركة، بمعنى ان خروج الأسطوانة من موقع الشركة ينهي مسؤوليتها بشكل كامل.

وبين بأن على الاخ المواطن وعند شراء أسطوانة الغاز الانتباه إلى الختم الانكماشي المثبت على صمام الاسطوانة وبأنه في حالة طبيعية ولا يوجد به عيب ما يؤشر على وجود خلل فيه، واسم وكالة الغاز التي استلم الاسطوانة منها، وكذلك التأكد من سلامة الخرطوم (البربيش) ومانع التسرب (الجلدة) ومنظم الغاز (الساعة) عند تركيب الاسطوانة.

وفي ذات السياق، أكد البشايرة على ان الشركة تقوم بشطب كافة الأسطوانات التي تظهر عليها أي عيوب، اذ تقوم باستبدالها مباشرة بأسطوانة جديدة، مشيرا الى ان الشركة تستورد كافة احتياجات الشركة من الأسطوانات الفارغة بشكل سنوي يكفي لاستبدال أي أسطوانة تالفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " وكالة صوت الحق " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.
الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( صوت الحق ) تحت طائلة المسؤولية القانونية