هديب يهاجم “المنتدى الاردني العالمي للشباب” .. من يرعاهم وماهي اهدافهم؟

صوت الحق -

هاجم النائب محمد هديب رئيس لجنة الرياضة والشباب النيابية ما اسماه المنتدى الاردني العالمي للشباب الذي انتهت فعالياته مؤخرا في البحر الميت ، متسائلا من الذي يقف خلف هذا العمل وماهو مصدر تمويله ومن الجهة الداعمة له ؟

وبين هديب ان القائمين على المنتدى اعلنوا ان الفعالية ستقام تحت رعاية ملكية وهو ما لم يحدث ، موضحا ان هذا الامر عار عن الصحة ، ويعد من ابواب التضليل للمشاركين ، متعجبا كيف يمكن للجهات الرسمية التغاضي عن هذا الامر وعن هذه الفعاليات التي تنسب لنفسها انها تتم برعاية ملكية او حكومية وتدعو مشاركين من خارج الاردن دون ان تكون جهة رسمية ترعاها وتحدد اهدافها !

وقال هديب ان الديوان الملكي لم يوافق على رعاية هذه الفعالية وكذلك فعلت رئاسة الوزراء ووزارة الشباب ، حيث ان الفعالية تمت بشكل شخصي من المنظمين الذين يتقاضون رسوما من المشاركين ، مؤكدا انه لم تتبنى تلك الفعالية اي جهة رسمية ، مشيرا لمشاركة احد الوزراء “مثنى غرايبة” بصفته الشخصية وكذلك النائبان نصار القيسي وقيس زيادين .

وطالب رئيس لجنة الشباب النيابية الجهات المختصة بالكشف عن تفاصيل هذه الفعالية ومن يقف خلفها ويدعمها ويموّلها وماهي مدخلاتها ومخرجاتها واي الجهات سهلت اتمام هذه الفعالية خاصة وان الديوان الملكي رفض رعايتها وليس كما يدّعون ، وكذلك فعلت وزارة الشباب وهي المعنية بهكذا فعاليات تقام في البلد ، ناهيك عن ان الاعلان لهذه الفعالية بمشاركة شباب وشابات من مختلف انحاء العالم حسب المنظمين .

وتسائل عن مشاركة شخصيات حكومية ونيابية بهكذا فعاليات دون معرفة الراعي الرسمي والجهات التي تقف خلف هذه الفعالية وماهو مصدر تمويلها واهدافها ؟

هذا وأعلن القائمون على تنظيم المنتدى الأردني العالمي للشباب في وقت سابق ، عن إنطلاق أعمال المنتدى في 16 آذار بمنطقة البحر الميت تحت رعاية ملكية، وبمشاركة 2500 شاب وشابة من مختلف أنحاء العالم للنقاش بعدة محاور أبرزها الثورة العلمية والتكنولوجية،الشباب من أجل السلام،الإبتكار في التنمية الإقتصادية ، الرياضة كمحفز للتغيير، الفن كوسيلة للتعليم ، السياحة، ريادة الأعمال، وتمكين المرأة ، اضافة الى إن 39 دولة ستشارك بأعمال المنتدى من خلال المشاركين فيه.

التعليقات متوقفة حالياً من ادارة التحرير

الموقع مرخص بموجب أحكام المطبوعات و النشر و يمنع الاقتباس أو إعادة النشر بدون ذكر المصدر ( صوت الحق ) تحت طائلة المسؤولية القانونية