الوحدات يتوج أفراحه بـ”اللقب 17″ بفوزه على الفيصلي

صوت الحق -

توج فريق الوحدات افراحه بفوزه باللقب 17 لدوري المجترفين بكرة القدم، بعد أن اكد تفوقه على فريق الفيصلي 2-1 في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ستاد عمان الدولي في ختام منافسات الدوري.
واستحق الوحدات الفوز والتتويج باللقب، بعد أن كسر العدد النقطي الذي وصل اليه هذا الموسم والذي وصل إلى 56 نقطة، فيما بقي رصيد فريق الفيصلي 27 نقطة وبالمركز الخامس.
وعزز اللاعب المحترف بصفوف الوحدات عبدالعزيز نداي رصيده التهديفي عندما سجل هدفي الفوز، ليتربع على صدارة الهدافين برصيد 17 هدفا، ليتسلم جائزته المستحقة.
وعقب المباراة الختامية للدوري، تم تتويج فريق الوحدات بلقب الدوري بحضور مندوب سمو رئيس الهيئة التنفيذية باتحاد الكرة وزير الشباب محمد النابلسي والأمين العام للاتحاد سمر نصار وعدد من اعضاء الاتحاد، وسط ترتيبات تتوافق مع الإجراءات الصحية، وقبل ذلك تم تسليم مندوب فريق الجزيرة ميداليات المركز الثاني.
الوحدات 2 الفيصلي 1
ترتيبات تكتيكية نشدها المدير الفني للفيصلي عدنان عوض، والمدير الفني للفيصلي وفق تفاصيل محكمة للسيطرة على منطقة العمليات، فتقدم الفيصلي بطريقته 4-2-2-1، منطلقا من ارتكاز دفاعي لأنس الجبارات، يسانده خالد زكريا المطالب بالاهتمام ببناء العمليات الهجومية برفقة مندي، وأحمد العرسان، وأكرم الزوي، بحثا عن ايجاد المساحات في دفاعات الوحدات التي يشغلها طارق خطاب، يزن العرب، محمد الدميري، فراس شلباية، لتوصيل الكرات صوب العكش طلبا لمرمى عبدالله الفاخوري.
ورد الوحدات بتوزيعات الكثافة العددية وفق طريقة 4-1-1-3-1، معتمدا على فادي عوض في محور الارتكاز الدفاعي، تاركا حرية البناء والتنويع لقدرات رجائي عايد، لتفعيل أنس العوضات وفهد يوسف، والالتقاء مع مهارات صالح راتب لتوفير الاسناد الهجومي للسنغالي نداي، خاصة وأن عوض ثبت دلدوم وإحسان حداد في الطرفين، لايقاف خطورة اطراف الوحدات الهجومية، فيما عاد سالم العجالين ليساند الصغير في العمق الدفاعي أمام معتز ياسين.
وبحث الفيصلي عن كبح جمح نشوة الوحدات بضمانه الفوز بلقب الدوري، وبحثه عن فوز معنوي يصالح جماهيره، بالاهتمام بالهجوم السريع وخطف هدف التقدم أولا، وهو ما كاد يفعله الصغير برأسية متقنة بعد عرضية حداد، إلا أن كرته علت المرمى، ورد الوحدات بتوسيع رقعة الألعاب، وتدوير الكرة لايجاد المساحات، والإنطلاق عبر جناحيه، حيث تسلل العوضات بمهارة أوقفه دلدوم، ونفذت الكرة الثابتة أبعدها الصغير، ورد الوحدات على محاولة زكريا التي حادت عن مرمى الفاخوري، بهجمة سريعة تحولت من اليسار إلى اليمين، وصلت فراس شلباية الذي وضعها عرضية، وصلت صالح داخل “صندوق” الفيصلي، وسدد كرة قوية فوق المرمى، وأخرى سددها بعد تمريرة نداي بحرفنة اصدمت بالمدافع، وأخذت وجه العارضة إلى ركنية، وبعد سلسلة من المناورات هنا وهناك، كان رجائي عايد يضع كرة طويلة بـ”المخ” خلف دفاعات الفيصلي، تابعها نداي برأسية من فوق ياسين الذي خرج لمواجهته، معلنا تقدم الوحدات د.31، ورغم محاولة الفيصلي ترتيب اوراقه، واهتمامه بنقل الكرة نحو ملعب الوحدات، والمناورة بتحركات العرسان ومندي والزوي، وهدوء الوحدات بالنباء من الخلف، كان نداي يستفيد من خطأ التنسيق بين حارس مرمى الفيصلي ياسين والمدافع الصغير، ويضع الكرة بهدوء مسجلا الهدف الثاني للوحدات د.45، لينتهي الشوط الأول بفوز الوحدات بنتيجة 2-0.
هدف العرسان
وأجرى مدرب الفيصلي عوض تبديلا بإشراك عدي زهران مكان الصغير، ليعود إحسان حداد إلى مركز قلب الدفاع، فيما شغل زهران الميمنة مكانه، وجاءت التعليمات بسرعة التحول من الدفاع الى الهجوم، وتنفيذ الدفاع المتكاتف في ملعبه، والضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة، وتبادل مندي وزكريا الكرة لتصل الى العرسان الذي وضع كرة مواتية، لم تجد من يتابعها وتحت قبضة الدفاع الوحداتي، ورد الوحدات بسلاسة نقل الكرات، وتنويع حولول الاختراق، لتصل الكرة الى نداي الذي لعبها خلفية بعيدة عن مرمى معتز ياسين.
وكثف الفيصلي من طلعاته معتمدا على الأطراف، وعكس العرسان ودلدوم كرتين تناوب العرب وخطاب على ابعادهما قبل استفحال الخطر، وعاد وطرح مدرب الفيصلي ورقة دومي بني دومي بدلا من العكش، فيما أشرك مدرب الوحدات ابراهيم جوابري بدلا من فهد يوسف المصاب، لينفذ أحمد العرسان كرة ثابتة بحرفنة قوية على يسار الفاخوري، مقلصا الفارق للفيصلي د.69، ورد الوحدات بهجمة سريعة وصلت إلى راتب، الذي حضرها عرضية ودكها نداي برأسية قوية علت مرمى ياسين.
وكاد الوحدات أن يسجل الهدف الثالث، إثر ركنية العوضات، التي تابعها خطاب، لترتد الى العرب الذي سدد ابعدها من جديد ياسين وتابعها خطاب برأسه فوق المرمى، ليشرك مدرب الفيصلي يوسف أبوجلبوش وعبدالله عوض، بدلا من الزوي ومندي، وكثف الفيصلي من مناوراته بغية التعديل، ليحاول ابوزمع ترتيب اوراقه بإشراك أحمد ثائر وشاهر شلباية وعبدالله نصيب بدلا من أنس العوضات وصالح راتب ورجائي، لتشتد الإثارة مع دخول الوقت بدل المبدد، وعاد الوحدات بكرة مرتدة 3 مقابل 3، وعاب لاعبو حسن التنفيذ، ورد ابوجلبوش والعرسان بكرة مماثلة لاقت ذات المصير، لتنتهي المباراة بفوز الوحدات بنتيجة 2-1.
شذرات
-ترتيبات أمنية وتواجد كثيف لقوات الدرك، انتشر في محيط المدينة الرياضية وعلى أبوابها المتعددة.
-مناظر غابت طويلا بسبب كورونا، في باعة الرايات والشالات التي ترمز للفريقين في محيط المدينة الرياضية.
-بدأت المباراة بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الراحل لاعب المنتخب الوطني وفريقي الفيصلي والجزيرة زياد جميل.
-“لوك” جديد ظهر فيه مهاجم الوحدات وهداف الدوري السنغالي “نداي” في الديربي، بصبغة شعره باللون الأصفر، بتهاجا بفوز فريقه باللقب 17، وتتويج جهوده بلقب هداف الدوري.
-افتقد يوم التتويج الوحداتي جماهيره العريضة بسبب جائحة “كورونا”.

  • صدحت منصة الملعب بالأغاني الوطنية احتفالا بمئوية تأسيس المملكة، والأغاني “الوحداتية” احتفالا بفوز الوحدات باللقب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى