(الجيش والمخابرات) تكريم ملكي بحجم الجهد والتضحيات للنشامى والفرسان

صوت الحق -

شكل تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ودائرة المخابرات العامة بوسامي مئوية الدولة رسالة واضحة ليس فقط لقيادات الجهازين بل لكافة منتسبيهما اللذين يعتز بهم كل فرد على أرض المملكة، بل ولجميع المواطنين، فحمل التكريم رسالة تقدير واكبار على جناح التكريم الملكي نيابة عن كل أردني

كيف لا ، وهما من قدما الغالي والنفيس في سبيل حماية الوطن والذود عن حماه ، فطاب ثرى الأردن بدماء الشهداء وعرق الجبين ، فلا ليل ساتر عندهما في ظل عيون مبصرة على الوطن طوال الوقت

الجيش العربي ، هذا الجهاز الذي يعشقه كل أردني ويتغنى به الصغير قبل الكبير والذي كان دوما لمسة سلام وإنسانية للمواطنين وحتى اللاجئين

وبذات الوقت نسرا محلقا في سماء الوطن للصد عن ذوده وحماه من أي معتد اثيم، فكان بفضل الله ثم بتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة مصدر أمن واطمئنان على طول الحدود الملتهبة على مدى السنين وكانوا حماة الديار على مر الزمان

هذا الجيش المصطفوي الذي استطاع كسر شوكة بني صهيون في كرامة العز والنصر وسجل اسمه بتاريخ الأمة العربية والإسلامية بماء الذهب فكان الأول والأخير الذي انتصر على جيش الاحتلال

فمازالت أراضي القدس وفلسطين تزخر برفات شهداء الجيش العربي ، أن طبتم وطاب مثواكم

أما فرسان الحق، فلا يقلون جهدا ولا قدرا ولا مكانة عن زملائهم، وهم العين الساهرة ، التي لا تترك شاردة ولا واردة إلا احصتها، فساهموا بتعزيز الأمن والأمان وفي ظل ظروف صعبة جدا مرت بها البلاد في مائة عام ما بين حرب وسلم وحصار

فرسان الحق الذي نصرهم الله في حربهم ضد الإرهاب ولم يهدأ لهم بال أو يغمض لهم جفن مع زملائهم في الأجهزة الأمنية قبل القضاء على كافة أوكار الضلال ومسحهم عن بكرة أبيهم ليبقى الأردن بفضل الله آمنا مستقرا

المخابرات العامة صمام الأمان، وصوت العقل والميزان، بارك الله جهودكم وتقبل شهدائكم وجزاكم عن الأردن خير الجزاء ، وما تكريم جلالة الملك إلا رسالة حب وتقدير بلسان حال الأردنيين والقائد على ما قدمتم ومازلتم من جهد كبير ومشهود

حمى الله الأردن وشعبه وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وباذن الله نحو مئوية ثانية مليئة بالإنجازات والأمان لأردن الهواشم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى