المبادرات الملكية.. رؤية هاشمية لإحداث تنمية اقتصادية مستدامة

صوت الحق -

جسدت المبادرات الملكية، رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله في تلبية الحاجات التنموية للمواطنين نحو مستقبل أفضل لأبناء الوطن،وقد عكست المبادرات الملكية الشراكة والتعاون الحقيقي القائم مع الجهات الحكومية المعنية، من خلال المتابعة المستمرة للمشاريع والبرامج في إطار تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتمكينهم وتعزيز الدور التنموي لمناطقهم، وصولا إلى تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة.

المبادرات الملكية وبتوجيهات مباشرة من لدن جلالة الملك تأتي لتبني على المنجزات تنفيذا لرؤيته خصوصا في المناطق الأشد فقرا، فقد حرص جلالته على استثمار كافة الإمكانيات المتاحة لتحسين أوضاع المواطنين نحو تعزيز الإنتاجية والاكتفاء في سياق محاور متعددة، تشمل واقع الخدمات التعليمية والصحية وتقديم المساعدات العاجلة ومساندة الأسر العفيفة عبر طرود الخير الهاشمية وتأمين العلاج لغير الأردنيين المقتدرين، وتوفير الحاجات الأساسية وأهمهما المسكن، والسعي لتوفير فرص العمل عبر المشاريع الإنتاجية.

حرص جلالته خلال زياراته لمختلف المناطق في المدن والبوادي والأرياف والمخيمات على الوقوف على احتياجات هذه المناطق، والاستماع إلى مطالب الناس وهمومهم, والتعرف على ابسط وأدق التفاصيل للحياة اليومية للأسرة الأردنية، حيث يوعز جلالته للمعنيين في المؤسسات المختصة لمتابعة قضايا الناس ومعالجتها.

قطاعات مختلفة شملتها المبادرات الملكية منها: الصحة، والتعليم، والشباب، ورعاية المقدسات الإسلامية، والتنمية الاجتماعية، والمشاريع الإنتاجية، وقد ارتكزت المبادرات على مقومات وطنية ذاتية وسواعد أبناء الوطن استكمالا لمسيرة الانجاز الوطني التي هيأت لها فرص الانجاز والابداع في كثير من الحقول والميادين العلمية والمعرفية وفي اطلاق عنان التميز والريادة.

فيض المبادرات الملكية عمت مناطق المملكة كافة بفضل حرص وتوجيهات جلالة الملك وولي عهده على تحقيق التنمية الشاملة وتوزيع المكاسب على كافة مناطق المملكة، ويقدر الأردنيون للمبادرات الملكية بمداد من الشكر والثناء تمكنها من تشخيص ومعالجة حالة الاختلال التنموية بين المناطق من خلال برامج ومشاريع خدمية و تنموية رائدة.

رسمت المبادرات خارطة طريق في دعم وتشجيع الاستثمار في مختلفة أنحاء المنطقة عبر توفير بيئة تنموية جاذبة للفرص الاستثمارية وتعززها بما ينعكس إيجابا في توفير فرص العمل للشباب ومكافحة جيوب الفقر و كذلك دورها الكبير في إحداث التنمية الاقتصادية المستدامة و تبني مواطن القوة في المجتمع على اساس الالتزام بالقيم والبناء على الانجازات والسعي نحو الفرص المتاحة.

المبادرات الملكية تعُد نهج في توجيه عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال آلية يكون فيها المواطنين شركاء في صنع القرار وفي تحديد أولوياتهم التنموية التي يتم طرحها أثناء اللقاءات والزيارات الميدانية للأهل والعشيرة وما يتبع ذلك من دراسات تتم بالتنسيق مع المؤسسات المعنية في سياق تكاملية الجهود ضمن نسق واحد.

في عام 2006 تم مأسسة المبادرات الملكية تخطيطا وتنفيذا في إطار السعي نحو تحقيق التكامل بين الجهود والخطط التنموية الحكومية بإيلاء المناطق ذات الظروف الخاصة والقطاعات الواعدة اهتماما ورعاية، ومنذ ذلك العام تم تشكيل لجنة المبادرات الملكية وتشكيل لجنة خاصة في الديوان الملكي الهاشمي لمتابعة تنفيذ هذه المبادرات، والتي أخذت على عاتقها وبكل همة واقتدار الدخول في سباق مع الزمن ضمن الإمكانيات المتاحة لتنفيذ رؤية جلالة الملك في خدمة الإنسان الأردني وترجمة عملية لحقيقة أن مؤسسة العرش في خدمة الأردنيين.

المبادرات الملكية وفي إطار تكاملية الانجاز مع الجهات الحكومية تلامس وجدان الأردنيين بمختلف أطيافهم وأماكن تواجدهم في خطوات غير مسبوقة في دول المنطقة بل في معظم أنحاء العالم، يظهر فيها ذلك التآلف وتلك اللحمة بين القيادة والشعب ذلك التصميم على التغير والتطوير نحو الأفضل، ويتجلى الدور الريادي للقيادة التي تتلمس حاجات الشعب وتلبيها من خلال تقصي الحقائق وبناء الخطط والشروع في التنفيذ الفوري على أساس ذلك.

ويتواصل العطاء الهاشمي دون توقف، عطاء يولي أقصى درجات الاهتمام لتحسين ظروف ومستوى المعيشة لجميع المواطنين وبشكل خاص في المناطق الأكثر فقرا والتي تتابعت الزيارات الملكية لها بهدف الالتقاء بالمواطنين مباشرة والحديث معهم في همومهم وقضاياهم، لتكون التوجيهات الملكية السامية بتنفيذ مشروعات تسهم في توفير فرص العمل ومكافحة الفقر.

مساكن للأسر العفيفة

نماذج من المبادرات الملكية منها مبادرة مساكن الأسر العفيفة، التي أطلقها جلالة الملك عام 2005، وشملت جميع محافظات المملكة، واستفاد منها عدد كبير من الأسر العفيفة، تأتي تجسيدا للجهد الملكي الموصول، لرعاية هذه الأسر، وتوفير الحياة الكريمة لها في بيئة آمنة وصحية.

يأتي توزيع المساكن على الأسر المستفيدة استجابة لتوجيهات جلالة الملك الذي يأمر خلال لقاءاته وجهاء وأهالي المحافظات بإنشاء مساكن للأسر العفيفة، والتي يتم اختيارها حسب الأسس والمعايير التي تعتمدها وزارة التنمية الاجتماعية، وتقوم على أسس العدالة والشفافية.

الأسر المستفيدة من مبادرة (مساكن الأسر العفيفة) هي الأكثر عوزا واستحقاقا والتي تحتاج إلى كل الرعاية والاهتمام وتوفير كل أسباب الراحة والعيش الكريم لها.

المبادرة الملكية لتمكين الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود يُعد تطوير المجتمعات المحلية وتحفيزها وتوجيهها نحو إحداث التغيير الإيجابي المنشود، وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، وتوفير فرص العمل للشباب وتعزيز دورهم في تنفيذ مشاريع إنتاجية، إلى جانب تمكين الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود اقتصادياً، والتوسع في تحويل هذه الأسر من أسر معالة إلى أسر منتجة، يستوجب توجيه الدعم بطريقة تضمن تمكين هذه الفئات من إنشاء المشاريع الإنتاجية الصغيرة الموفرة لفرص العمل، وتوفير التدريب والدعم الفني لها، لتعزيز قدراتها على إنشاء هذه المشاريع وإدارتها، وبما يرسخ مفهوم الاقتصاديات المحلية المستدامة.

وتهدف المبادرة إلى دعم الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود في مختلف مناطق المملكة، عبر تمكينها من إقامة مشاريع إنتاجية صغيرة مدرة للدخل تسهم في تحسين مستوى معيشتها، وذلك من خلال تمويل إقامة هذه المشاريع وتقديم التدريب اللازم للأسر المستفيدة في مجال تأسيس المشاريع وإدارتها.

بناء قدرات المجتمع المدني

وتسعى المبادرة إلى تمكين وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني المستهدفة من خلال تقديم التدريب اللازم لها لتعزيز دورها في خدمة المجتمعات المحلية، لتكون شريكة فاعلة في تنفيذ هذه المبادرة.

وتستهدف المبادرة العديد من الأسر العفيفة يتم اختيارها حسب الأسس والمعايير المعتمدة في تنفيذ المبادرة، من خلال إقامة مشاريع إنتاجية صغير، ليصار بعد نجاح هذه المشاريع إعادة الجمعيات المستفيدة تمويل مشاريع أخرى لأسر جديدة وفق آلية صناديق التمويل الدوارة، حيث تعيد الجمعية استخدام المنحة لتمويل مشاريع جديدة، وبما يضمن توسيع شريحة الأسر المستفيدة والراغبة بتأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة مدرة للدخل في المحافظة.

يحظى الشباب برعاية جلالة الملك، حيث يوجه جلالته باستمرار بتقديم مختلف أشكال الدعم لهم والاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم، والنهوض بالعمل الشبابي عبر تنمية قدرات ومهارات الشباب لتمكينهم من الابداع والابتكار والإنتاج من خلال إنشاء مراكز شبابية، ومقرات للأندية والملاعب الرياضية.

ويولي جلالة الملك جل اهتمامه في توفير البنية التحتية المناسبة للعمل الشبابي والحركة الرياضية، حيث تم من خلال المبادرات الملكية إنشاء العديد من الملاعب الرياضية والصالات والمراكز الشبابية ومباني الأندية الرياضية، بهدف توفير البيئة الحاضنة للإبداع واستثمار الطاقات لتمكين الشباب من ممارسة نشاطاتهم وتفعيل دورهم في الحياة العامة، وخدمة مجتمعاتهم المحلية.

دعم لجمعيات ومراكز خيرية

مبادرة تقديم الدعم للجمعيات والمراكز والمؤسسات الخيرية، التي تعنى برعاية الأيتام والمسنين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة تأتي هذه المبادرة تجسيدا لحرص جلالة الملك على الاهتمام بفئات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمسنين، أطلقت المبادرة بتوجيهات ملكية عام 2011، بهدف تمكين الجهات المعنية بهذه الفئات من الاستمرار في تقديم خدمات نوعية للفئات المستهدفة، وتعزيز دورها المجتمعي والتنموي في جميع محافظات المملكة.

المبادرة الملكية لدعم الجمعيات والمؤسسات والمراكز هي تتويج لعملها الإنساني المستمر، وتأكيد على دورها الفاعل الذي تقوم به باعتبارها رديفا ومساندا للمؤسسات الحكومية، التي تعنى بمختلف فئات وشرائح مجتمعنا الأردني.

يتم تنفيذ هذه المبادرة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، التي تقوم وبالتعاون مع الجهات المعنية باختيار الجمعيات والمراكز والمؤسسات المستفيدة، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز عملية التنمية، وشريك فاعل في العمل الإنساني والخيري لتحقيق الحماية الاجتماعية، وتأمين الحياة الفضلى للفئات المستهدفة، وتحسين جودة الخدمات ومستوى الرعاية المقدمة لها، حيث يتم اختيارها وفق معايير وأسس معتمدة تراعي الشفافية والعدالة.

المبادرة الملكية الخاصة للأئمة والوعاظ المقبلين على الزواج تم إطلاقها في العام 2003، تقديراً من جلالة الملك لهذه الفئة من أبناء الوطن، ولدورهم في نشر تعاليم الدين الإسلامي، وترسيخ قيم الإسلام السمحة، واحتراماً للرسالة المهمة والجليلة التي يؤدونها في خدمة الإسلام والمسلمين، وتوعية الناس وتثقيفهم بأمور الدين، وبمختلف الأمور الحياتية الأخرى، من خلال عملهم في مختلف المواقع بوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أو القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، أو الأجهزة الأمنية.

مدارس الملك عبد الله للتميز

مبادرة إنشاء مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز والتي جاء إنشاؤها تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، وضمن خطة متكاملة لإنشاء مدرسة في كل محافظة توفر البيئة التعليمية الحاضنة لإبداعات الطلبة المتميزين والموهوبين، حيث يولي جلالة الملك رعاية واهتماما كبيرين بالطلبة الموهوبين والمتميـزين في مختلف مناطق المملكة، ويوجّه دائماً بضرورة العمل على توفير البيئة الحاضنة لإبداعاتهم ومواهبهم وإطلاق طاقـاتهم واستثمارها.

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، والتي شملت جميع محافظات المملكة، تأتي ترجمة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، للنهوض بمسيرة التعليم، من خلال توفير التعليم المتميز وتجويد مخرجاته، حيث تعد هذه المدارس مختبرات تكتشف فيها ميول الطلبة، وتصقل مواهبهم، وتنمي قدراتهم، وتستند إلى منظومة تعليمية سليمة وناجعة، توسع مدارك الطلبة، وتساعدهم على التحليل والتفكير الإبداعي.

وتقدم مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز مختلف الخدمات التربوية والتعليمية المتخصصة، إلى جانب تلبية احتياجات الطلبة المتميزين وتزويدهم بخلفية نظرية متينة في المعارف الأساسية بمستواها الإتقاني والتطويري، وإكساب المتميز منهم المهارات المرتبطة بالعلم والتكنولوجيا، فضلاً عن إعداد قيادات واعدة منهم في مختلف التخصصات بوجه عام.

وتشتمل كل مدرسة من المدارس التي يتم إنشاؤها على غرف صفية مجهزة، ومختبرات علمية ومختبرات حاسوب والكترونيات، إضافة إلى غرفة للرسم وقاعة للموسيقى، ومشغل للتربية المهنية وقاعة مسرح ومرافق أخرى، تعمل على توفير البيئة التعليمية المناسبة التي تسهم في تنمية المهارات الفكرية والإبداعية لدى الطلبة، وتعزيز أدائهم المتميز وإطلاق طاقاتهم ومواهبهم.

رعاية المسنين

تأهيل دور رعاية المسنين جاء مشروع إعادة تأهيل دار الضيافة للمسنين التابعة لجمعية الأسرة البيضاء في شهر شباط عام 2020، بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته المفاجئة لمقر الجمعية عام 2019، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمسنين وتلبية الاحتياجات الخاصة بهم، ضمن أعلى المعايير والممارسات العالمية. وتتكون الدار التي تم تزويدها بألواح الطاقة الشمسية، من 56 غرفة مهيأة لاستقبال كبار السن، إضافة إلى مكاتب إدارية ومسرح ومطبخ متكامل.

المبادرات الملكية شملت إلى جانب فئة كبار السن، فئات أخرى عزيزة على قلب جلالة الملك، كالأسر العفيفة والأيتام والمعاقين الذين يوجه جلالته باستمرار بتوفير سبل العيش الكريم لهم، والاستجابة لجميع احتياجاتهم وتلبيتها، وتهيئة البيئة المناسبة أمامهم لتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً، وصولاً إلى تحقيق حياة أفضل لهم.

هذه المبادرات كان لها الأثر الإيجابي المباشر، في تمكين هيئات ومؤسسات العمل الخيري، باعتبارها ركيزة أساسية في عملية التنمية وشريكا فاعلا في العمل الإنساني والتطوعي، وتحقيق الحماية الاجتماعية، وتأمين الحياة الفضلى للفئات المستهدفة، إلى جانب تحسين جودة الخدمات ومستوى الرعاية المقدمة لها.

أندية للمتقاعدين العسكريين

مبادرة إنشاء أندية للمتقاعدين العسكريين، يأتي ترجمة للرؤية الملكية في رعاية المتقاعدين العسكريين، وتقديرا من جلالة الملك لعطائهم المميز وتضحياتهم الجليلة في الدفاع عن حمى الوطن وصون مقدراته وتعظيم منجزاته، حيث يتم تنفيذ هذه الأندية في سياق المبادرات الملكية في جميع محافظات المملكة وفق خطة زمنية متدرجة تهدف إلى الارتقاء بسوية الخدمات المتعددة المقدمة لهذه الفئة.

ويأتي إنشاء أندية المتقاعدين العسكريين، انطلاقا من توجيهات جلالة الملك في رعاية هذه الفئة وتسهيل التواصل بينها وبين مختلف مؤسسات الدولة، وتطوير الخدمات المقدمة لهم وخصوصاً في مجالات التدريب والتأهيل، تقديراً لعطائهم المتميز وتضحياتهم الجليلة في الدفاع عن حمى الوطن وصون مقدراته وحماية منجزاته.

ويتم إنشاء أندية المتقاعدين العسكريين في المحافظات، وفقاً لأعلى المواصفات الهندسية والفنية المطلوبة، وتستهدف بمجملها خدمة المتقاعدين العسكريين لتكون متنفساً لهم ولعائلاتهم، فضلاً عن توفير مختلف الخدمات لهم، حيث يتكون مبنى النادي من صالات متعددة الأغراض، ومكتبة، وحديقة ألعاب، وملعب خماسي ومرافق عامة، والنادي الصحي.

مبادرة طرود الخير الهاشمية: ومن هذه المبادرات، مبادرة توزيع «طرود الخير الهاشمية» على الأسر المعوزة في مختلف المناسبات، ومن ثم تحولت إلى دعم نقدي لكل عائلة مستحقة بواقع مرتين سنوياً، من خلال البطاقات الممغنطة، وذلك وفقاً للأسس والمعايير التي تعتمدها وزارة التنمية الاجتماعية، حيث تستهدف المبادرة تحسين المستوى المعيشي للفئات المستهدفة، عبر مساعدتها على مواجهة ظروفها المعيشية وتمكينها من تلبية احتياجاتها الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى