وكلاء السيارات: “الهايبرد” لن يتأثر بارتفاع أسعار الزيوت

صوت الحق -

شكل ارتفاع زيوت المركبات، أرقاً كبيراً لدى سائقي المركبات في الأردن خلال الأيام القليلة الماضية.

يأتي ذلك في ظل شعور المواطنين بارتفاع أسعار الزيوت لدى استبدالها مؤخراً، وسط الأنباء التي تحدثت عن موجات ارتفاع كبيرة في بورصة أسواق زيوت الأساس العالمية.

أمين سر نقابة وكلاء السيارات في الأردن المهندس فرح قاقيش، قال إن سائقي المركبات بدأوا بملاحظة ارتفاع أسعار الزيوت لدى استبدالها مؤخراً سواء لدى المحال المنتشرة في المناطق الصناعية والمدن، أو لدى بعض وكلاء السيارات بالمملكة.

وأضاف قاقيش، أن هنالك أنواعاً من الزيوت ستشهد أسعارها ارتفاعاً ما بين 30 إلى 50%، وهي الزيوت التي تستخرج بشكل كامل من البترول.

وحول أسباب ارتفاع الزيوت التي تصنع داخل الأردن، قال قاقيش، إن الزيوت المصنعة محلياً طرأ عليها ارتفاع كبير في الأسعار، رغم أنها لا تضاهي بجودتها ومواصفتها بعض مواصفات الزيوت العالمية المستوردة من مصانع الزيوت العالمية وخاصة زيوت التشحيم المنصوح باستخدامها للمركبات الحديثة، والتي تعتمد في تصنيعها على مواد التشحيم الاصطناعية بالكامل Fully Synthetic Base Oil وليس على مواد التشحيم البترولية Mineral Base Oil”.

وأوضح أن بعض سائقي المركبات الحديثة في الأردن، لن يشعروا بارتفاع أسعار الزيوت، كون الزيوت التي توضع في مركباتهم، زيوت مصنعة وقد تشهد ارتفاعاً بنسب بين 4 إلى 15%، وهذا الأمر يعتمد على المواصفة الفنية للزيوت التي تعتمدها شركات السيارات في مركباتهم.

وبين أن الزيوت المختلطة التي تتكون من المشتقات البترولية والزيوت المصنعة، سترتفع من 20 – 30 %.

وتوقع قاقيش عدم تأثر الزيوت التي تستخدمها مركبات “الهايبرد” الحديثة في الأردن بشكل كبير، كون المواصفة الفنية في الزيوت التي توضع في هذه المركبات، تعتمد على الزيوت المصنعة، وفقاً للشركات الصانعة لتلك المركبات، وقد يختلف هذا الأمر من شركة إلى أخرى.

ونوه إلى أمر هام للمستهلكين، بأن جميع مصنّعي المركبات ينصحون المالك والمُستخدم بمواصفات الزيوت الفنيّة الواجب استخدمها، بغض النظر عن المنشأ والعلامة التجارية، موصيا مالكي ومستخدمي المركبات بأخذ الحيطة والحذر من استخدام بعض ماركات الزيوت غير المطابقة أو التي قد تكون محتويات العبوة غير مطابقة للمواصفة المكتوبة عليها، بغرض التوفير المالي.

وأشار قاقيش إلى أن ارتفاع أجور الشحن من بعض الدول المصدّرة، ما كان له دور إضافي في موجات الارتفاع التي شهدها المستهلك في الأردن وفي جميع دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى