نعم يا سادة إنها باندورا واهدافها المشبوهة

صوت الحق -

ناصر سعود الرحامنة

تأتينا بين الفينة والأخرى تقارير او أخبار او وثائق تحاول زعزعة الإستقرار وضرب سمعة الوطن ورمزه، ولا يخفى علينا أن لكل دولة ناجحة من يتربص بها للعمل على تقويضها وإثارة الفتن، فما بالك باردن النشامى الذي يتمتع بموقع جيوغرافي وسياسي هام جدا، إضافة إلى دوره الرئيسي في أحداث وسياسة المنطقة وخاصة المبادئ الاخلاقية والمواقف الحازمة والحاسمة لجلالة الملك فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والوصاية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

كنا وسنبقى على العهد مع جلالة الملك شآء من شآء وأبى من أبى ،مستغربا ان من يحاولون تعليمنا مبدأ الحق في الخصوصية والموضوعية وينظرون علينا ليل نهار، هم أكثر الناس بعدا عن عنه، ويحاولون مرارا وتكرارا تمرير أهدافهم المشبوهة في اوطاننا بعيدا عن الموضوعية والمصداقية الإعلامية.

إنهم لا يعلمون بأن باندورا لا تهمنا فنحن دائما مع الوطن صفا واحدا خلف قيادتنا التي تسعى وتعمل للتحسين والتطوير في شتى المجالات، والأهم كذلك إننا نثق ثقة عالية بملكنا وقيادته للوطن الأعز والاغلى.

ولا يفوتني القول أن الديوان الملكي واعلامه أحسن وابدع في نشر البيان التوضيحي المستفيض بالحجة والاقناع ردا على باندورا ولمن يحاولون الاصطياد بالماء العكر لزعزعة الإستقرار والثقة.

نعم يا سادة إنها باندورا واهدافها المشبوهة.

زر الذهاب إلى الأعلى