القطاونة: الكرك تدفع ثمن الإهمال وسوء التخطيط

{title}
صوت الحق -
لوزان عبيدات - طالب النائب أحمد القطاونة الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن الأضرار التي لحقت بمحافظة الكرك جراء المنخفض الجوي الأخير، مؤكداً أن الأمطار كشفت عيوباً متراكمة في البنية التحتية بسبب سوء التخطيط والتنفيذ وضعف الرقابة.

وقال القطاونة خلال الجلسة الرقابية، الإثنين، بأسم كتلة حزب جبهة العمل الاسلامية "ما حدث لم يكن مجرد أمطار غزيرة، بل انكشاف لإهمال متواصل".

وأشار إلى انهيار جدران استنادية، وغياب أعمال هندسية أساسية، وتشكل بحيرات في الأحياء السكنية، وإغلاق طرق رئيسية وفرعية، فضلاً عن مداهمة المياه لمنازل المواطنين وإتلاف أثاثهم ومقتنياتهم، ونفوق أعداد كبيرة من الأغنام، وتضرر المزارع وأشجار الزيتون، وخسائر مشاريع سياحية ومحال تجارية حديثة التنفيذ.

وتساءل القطاونة: "من يعوض أهالي الكرك عن خسائر منازلهم، ومزارعهم، ومواشيهم، وأثاثهم؟".
 وانتقد تصريحات وزير الداخلية بعدم تعويض المتضررين، مؤكداً أن هذا الموقف غير مقبول شعبياً ووطنياً، وأن المواطن لا يجوز أن يدفع فاتورة الإهمال الإداري وسوء التنفيذ.

وطالب القطاونة بـ "تشكيل لجنة تحقيق فنية مستقلة لتحديد أسباب الخلل ومحاسبة المسؤولين، تعويض فوري وعادل لكل المتضررين من منازل ومزارع وأصحاب الحلال والتجار والمحلات التجارية، إعادة تقييم شاملة للبنية التحتية في محافظة الكرك وفق معايير تراعي التغير المناخي، ووقف استلام أي مشروع بنية تحتية دون فحص فني ميداني حقيقي، وإعادة فتح الطرق الزراعية لتسهيل حركة المزارعين وأصحاب المواشي.

وقال: "أهالي الكرك لا يطلبون المستحيل، بل الأمان في بيوتهم والطريق الآمن وبنية تحتية تحترم كرامتهم. صبرهم كبير، لكن الصبر لا يعني السكوت عن الخلل". 
تصميم و تطوير : VERTEX WEB SOLUTIONS