المحامي سند العدوان يكتب : ربّ ضارةٍ نافعة، وضاح العدوان بين الشهرة والجدل

{title}
صوت الحق -
موقفٌ جعله محطّ الأنظار وساهم في تسارع شهرته ليس على الصعيد المحلي فحسب بل على مستوى الوطن العربي وفي أيام قياسية

هذا من جهة ومن جهةٍ أخرى لو نظرنا إلى حالة الخلاف أو الجدل الذي تسبّب به غسان الحسن من منظورٍ إيجابي لوجدنا أنه أعاد أمجاد شعر الأمير نمر بن عدوان إلى الساحة الإعلامية ذلك الشيخ الفارس الشاعر الرمز الأردني العربي الذي أصبح محطّ الأنظار ومضربًا للأمثال لدى العشائر والقبائل الأردنية ليُشيد الجميع بأنه أيقونة شعر البادية الأردنية وتسليط الضوء على الساحة الشعرية على مستوى الوطن العربي

لتستمر المسيرة من الشاعر ابن عدوان عام 1823 إلى الشاعر ابن عدوان في زماننا هذا  لا نشبّه أحدًا بأحد ولكن لا نعلم ما يخبّئه المستقبل لوضّاح  فموقفٌ بسيط كهذا قد يدخل التاريخ الشعري من أوسع أبوابه نعم وضاح عليه بعض من العتب ولكن لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها.
وضاح صغير السن كبير القدر جزل القصيد

وحين أريد أن أنتقد شخصًا أضع نفسي مكانه أولًا ثم أقارن الموقف على نفسي والجواب هو: أغلبنا لو كنّا مكانه وبعمره لارتبكنا أمام اللجنة والشعراء ومتذوقي الشعر والجمهور والكاميرات ويشاهده الوطن العربي وهو على مسرح شاطئ الراحة وقد يمر الموقف كما مرّ على وضاح وللعلم هو لم يرتبك بل كان وافيًا كافيًا إلا أنه تجاوز موقفًا دون اعتراض ليجتاز المرحلة

وعلى قولة المثل: اللي ياكل العصي مو مثل اللي يعدّها، دون تشبيه طبعاً , وما أدراكم لولا الموقف الذي حدث ،إن لم يحصل على اللقب – لا قدر الله – فمن المحتمل أن يمر مرور الكرام كما مرّ غيره من الشعراء   وبرأيي الشخصي ، الشهرة في مجاله أفضل من اللقب نفسه.

والآن أصبح اسم وضاح ابن عدوان يتردد في جميع أرجاء الوطن العربي , فهو يمثّل قبيلة العدوان في الأردن ويمثّل الأردن في الوطن العربي.
تصميم و تطوير : VERTEX WEB SOLUTIONS