تساؤلات حول دور أشغال بني كنانة في صيانة طريق ملكا – إسعرة
صوت الحق -
محمد ملكاوي_اشتكى مواطنون من الواقع الحالي لطريق ملكا – إسعرة، الرابط بين لواء بني كنانة ولواء قصبة إربد، والذي يُعد من الطرق الحيوية التي تخدم شريحة واسعة من المواطنين، إلى جانب أهميته السياحية باعتباره أحد المسارات الرئيسية التي تربط مدينة أم قيس بمختلف محافظات المملكة.
واكد رواد الطريق وسكان المنطقة مدى خطورة الطريق، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث يشهد انجرافات متكررة مع هطول الأمطار، تؤدي إلى جريان السيول فوق سطحه، في ظل ضيق مسرب الطريق الذي لا يتسع في بعض المقاطع إلا لمركبة واحدة، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية.
وبحسب سكان المنطقة فإن الطريق يشهد حركة مرورية نشطة على مدار اليوم وتزداد خطورته خلال ساعات الليل نتيجة ضعف الإنارة وضيق الطريق ما يشكّل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين ومستخدمي الطريق.
ويؤكد المواطنون أن استمرار هذه الإشكاليات، دون تنفيذ حلول هندسية شاملة ودائمة، يثير تساؤلات حول آليات المتابعة والصيانة الدورية المعتمدة من قبل مديرية أشغال بني كنانة، خاصة أن الطريق معروف بأهميته الخدمية والسياحية، ويُفترض أن يحظى بعناية تتناسب مع حجم استخدامه.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بالإسراع في اتخاذ إجراءات عملية، تشمل توسعة الطريق، وتحسين تصريف مياه الأمطار، وتعزيز عناصر السلامة المرورية والإنارة، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، ويحد من المخاطر المتكررة التي يشهدها الطريق مع كل موسم شتوي.






