تجمعات طلابية خارج مدرسة شفيق الرشيدات تثير شكاوى اهالي الحي  في إربد
خبر وصورة

تجمعات طلابية خارج مدرسة شفيق الرشيدات تثير شكاوى اهالي الحي في إربد

منذ 4 ساعات
انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب
الشرق الاوسط

انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب

منذ 10 ساعات
الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة
جرائم و حوادث

الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة

منذ 23 ساعة
البنك المركزي يعلن قرار الفائدة اليوم.. وتوقعات بالرفع
اقتصاد

البنك المركزي يعلن قرار الفائدة اليوم.. وتوقعات بالرفع

منذ يوم
«مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن» الدولي الـ11 ينطلق من إربد
خبر وصورة

«مهرجان الوفاء للوطن وقائد الوطن» الدولي الـ11 ينطلق من إربد

منذ يوم
المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق
أخبار الاردن

المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق

منذ يوم
وفاة شاب عشريني غرقاً داخل مسبح في إربد
جرائم و حوادث

وفاة شاب عشريني غرقاً داخل مسبح في إربد

منذ يوم
عاجل - وفاة شاب متأثرا بجراحه إثر حادث سير في إربد
جرائم و حوادث

عاجل - وفاة شاب متأثرا بجراحه إثر حادث سير في إربد

منذ يوم
وزارة المياه: ضبط اعتداءات مخالفة في الأزرق وسحاب
أخبار الاردن

وزارة المياه: ضبط اعتداءات مخالفة في الأزرق وسحاب

منذ يوم
القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
أخبار الاردن

القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
نفاع تكتب : الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق

نفاع تكتب : الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق

21 فبراير 2026 - 02:53 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة

بقلم: النائب هدى نفاع
 
التصريحات المنسوبة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، التي تشير إلى حق ديني” لإسرائيل في السيطرة على أراضٍ تمتد من النيل إلى الفرات”، ليست مجرد هرطقات أيديولوجية، بل انعكاس خطير لجهل تام بالحقائق السياسية والتاريخية للمنطقة. فالدبلوماسية، بطبيعتها، تتطلب قراءة الواقع وليس رسم خرائط أحلام من قراءات لاهوتية انتقائية.

الأردن: صخرة المقاومة والذاكرة الوطنية
يبدو أن الخطاب التوسعي يتجاهل حقيقة الأردنيين الذين أثبتوا أنهم قوة لا يُستهان بها في أكثر من محطة. في معركة الكرامة، بعد نكسة 1967، واجه الجيش الأردني القوات الإسرائيلية في مواجهة مباشرة على أرض الكرامة، وعلى الرغم من التفوق العددي والتكنولوجي للقوات الإسرائيلية، تمكن الأردنيون من تحقيق صمود أدى إلى انسحاب جيش الاحتلال، وتكبّد خسائر ملموسة.
المعركة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل لحظة رمزية أعادت الاعتبار للعقل العربي بعد هزيمة 1967، ويكفي أن نذكر أن المعركة رسّخت في الوعي العربي حقيقة أن الأسطورة الإسرائيلية حول الجيش الذي لا يُقهر ليست مطلقة، وأن إرادة الشعوب قادرة على تحدي القوى العظمى إذا توافرت العزيمة والتنظيم.
تاريخ الأردن الحديث يشهد على ذلك مرارًا: مشاركته في حرب أكتوبر 1973 إلى جانب القوات العربية ضد إسرائيل، ودوره في الاستقرار الإقليمي لاحقًا، ووقوفه كحائط صد أمام محاولات التوسع الإسرائيلي، كلها أمثلة ملموسة تثبت أن الشعوب ليست مجرد خطوط على خرائط يمكن اختزالها في سرديات عقائدية.
مخاطر تبسيط الجغرافيا والحقائق
استدعاء نصوص من سفر التكوين لتبرير توسع جغرافي يتجاهل:
القانون الدولي: السيادة الوطنية والحدود المعترف بها هي حجر الأساس للنظام الدولي، ولا يمكن تجاوزها بتفسيرات دينية.
التركيبة السكانية المعقدة: شعوب متعددة، كل منها له إرادته الوطنية وتاريخه وثقافته.
الواقع العسكري والسياسي: التجارب الحديثة أظهرت أن القوة العسكرية وحدها لا تضمن السيطرة على أراضٍ طويلة المدى، كما تؤكد أحداث أكتوبر 1973 وحروب لبنان المتعددة لاحقًا.
الحديث عن الاستيلاء على كل شيء” يكرر سيناريوهات التاريخ المؤلمة، حيث تُختصر شعوب كاملة في أطماع توسعية، وهو منطق أثبت فشله مرارًا.
تبني خطاب توسعي رسمي: إشكالات جوهرية
أي خطاب رسمي يوحي بشرعية توسعية دينية يخلق ثلاثة أزمات رئيسية: تقويض شرعية الدولة الحديثة: التحويل المفترض للحدود عبر المرجعيات الدينية يخرق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تحويل الصراع السياسي إلى صراع وجودي: التوسع المبرر دينياً يجعل أي تنازل مستحيلاً، ويعزز عقلية الصراع المستمر.
إضعاف مصداقية الوساطة الأميركية: كيف يمكن للولايات المتحدة أن تُقدَّم نفسها وسيطًا نزيهًا بينما يُنسب إليها خطاب يشير إلى انحياز عقائدي واضح؟

التاريخ يرفض الخرائط الخيالية
الشرق الأوسط مليء بالأحداث التي أثبتت أن المشاريع التوسعية غير الواقعية تصطدم دائمًا بالواقع: من انتفاضات الشعب الفلسطيني، إلى مقاومة الجيش الأردني في الكرامة، مرورًا بحروب لبنان وحرب أكتوبر 1973، كل هذه الوقائع تؤكد أن القوة لا تُترجم تلقائيًا إلى سيطرة دائمة، وأن أي حديث عن امتداد الأراضي عبر حق ديني يجهل هذا الدرس الأساسي.
الخلاصة: بين الخطاب والواقع
الخطاب الدبلوماسي لا يمكن أن يُستند فيه إلى وعود لاهوتية أو عقائدية؛ فالمعرفة بالتاريخ والحقائق على الأرض هي ما يمنح الشرعية لأي سياسة خارجية. تجاهل الأردنيين، وتاريخ مقاومتهم، وتجاهل سيادة شعوب المنطقة، ليس مجرد خطأ في قراءة الواقع، بل هرطقة سياسية تحمل انعكاسات محتملة على الاستقرار الإقليمي.
الرسالة واضحة: لا خرائط أحادية ولا أوهام توسعية يمكن أن تحل محل الحقائق الميدانية والسيادة الوطنية. ومن يعتقد خلاف ذلك، سيكتشف سريعًا أن التاريخ لا يُكتب بالأماني، بل بالوقائع.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري