بالدموع والهتافات .. أصالة تحيي حفلها الأول في سوريا - فيديو
خبر وصورة

بالدموع والهتافات .. أصالة تحيي حفلها الأول في سوريا - فيديو

منذ 9 ساعات
"شتوة أيلول" .. بشارة موسم الزيتون التي ينتظرها المزارعون
أخبار الاردن

"شتوة أيلول" .. بشارة موسم الزيتون التي ينتظرها المزارعون

منذ 9 ساعات
إدارة السير تحذر من خطر الانزلاق على الطرق تزامنا مع هطول الأمطار
أخبار الاردن

إدارة السير تحذر من خطر الانزلاق على الطرق تزامنا مع هطول الأمطار

منذ 9 ساعات
حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين - تفاصيل
أخبار الاردن

حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين - تفاصيل

منذ 9 ساعات
ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب
أخبار الاردن

ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب

منذ 9 ساعات
تدخل امني عاجل في مادبا ينهي محاولة انتحار مروعة
جرائم و حوادث

تدخل امني عاجل في مادبا ينهي محاولة انتحار مروعة

منذ 23 ساعة
البدور في «يوم التغيير»: بعثات وأراضٍ ورقم واتساب لمتابعة التجاوزات
أخبار الاردن

البدور في «يوم التغيير»: بعثات وأراضٍ ورقم واتساب لمتابعة التجاوزات

منذ يوم
تهنئة خاصة للدكتور عدنان الفاعوري
خبر وصورة

تهنئة خاصة للدكتور عدنان الفاعوري

منذ يوم
وزيرا الشباب والإدارة المحلية يتفقدان تأهيل ستاد الحسن في إربد
أخبار الاردن

وزيرا الشباب والإدارة المحلية يتفقدان تأهيل ستاد الحسن في إربد

منذ يوم
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد
أخبار الاردن

إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
ملاك الرشق تكتب : هل تخطط الحكومة لنهج مدروس لتقليل استهلاك الطاقة؟

ملاك الرشق تكتب : هل تخطط الحكومة لنهج مدروس لتقليل استهلاك الطاقة؟

22 مارس 2026 - 11:31 ص | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة

كتبت - ملاك الرشق 

في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والحرب المتصاعدة في المنطقة، أصبح من الضروري أن نعيد التفكير في كيفية إدارة استهلاك الطاقة في الأردن. مع تعطل إمدادات الطاقة العالمية بسبب التأثيرات الناجمة عن الحرب، أصبح مضيق هرمز محوراً حاسماً في نقل النفط، مما يؤثر على المخزون العالمي وأسعار الطاقة. وفقاً لأحدث الأرقام، فإن الاستهلاك اليومي للكهرباء في الأردن يبلغ حوالي 63.8 جيجاواط-ساعة. هذا الرقم يدفعنا لاتخاذ خطوات جادة، ولو لفترة محددة، مثل شهر، لمراقبة أثر هذه الإجراءات.

أقترح أن تبدأ الجهات المعنية بدراسة جادة لتقليل ساعات العمل في المحلات والخدمات خلال هذا الشهر، خاصة في أوقات الذروة. كذلك، يمكن إدخال التعليم عن بعد كخيار جزئي في المدارس، لتقليل الاعتماد على الطاقة في المباني. خلال هذا الشهر، يمكننا تقييم النتائج، ومعرفة مدى فعالية هذه الخطة في تقليل الاستهلاك.

ولا يمكن إغفال أن نجاح أي نهج لترشيد استهلاك الطاقة لا يعتمد فقط على القرارات الحكومية، بل يتطلب شراكة حقيقية مع المجتمع بمختلف فئاته. فرفع الوعي العام بثقافة الاستهلاك المسؤول، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات بسيطة — كإطفاء الأجهزة غير المستخدمة، وضبط أنظمة التكييف، والاعتماد على حلول أكثر كفاءة — يمكن أن يحدث فارقاً ملموساً خلال فترة قصيرة. كما أن إشراك القطاع الخاص في هذه الجهود، عبر حوافز مدروسة، يعزز من فرص تحقيق نتائج مستدامة، ويحوّل التحدي الراهن إلى فرصة لإعادة صياغة سلوكنا الطاقي بطريقة أكثر وعياً ومرونة.

إن هذا النهج ليس مجرد حل طارئ، بل هو خطوة نحو توازن عملي، يحمينا في ظل الحرب العالمية، ويضمن أن تبقى خدماتنا متاحة، رغم كل التحديات. بهذه الخطوات، نضع الأردن على طريق أكثر استقراراً، ونضمن مستقبلاً آمناً في مواجهة الأزمات.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري