وأكد التقرير السعودي أن بيان التحالف يمثل اتهاماً مباشراً وصريحاً لحكومة أبوظبي بالتدخل في الشؤون اليمنية، رغم إعلانها الرسمي السابق الانسحاب من البلاد. كما شددت الرياض على فحوى بيان وزارة الخارجية السعودية الذي ألزم الجانب الإماراتي بوقف كافة أشكال الدعم العسكري والمالي لأي فصيل داخل اليمن، معتبرة أن احتضان أبوظبي للزبيدي في هذا التوقيت يمثل تبنياً رسمياً لتوجهاته السياسية.
واختتم التقرير بتحذير شديد اللهجة، مفاده أن أي نشاط عسكري أو سياسي أو إعلامي يقوم به الزبيدي من داخل الأراضي الإماراتية سيُعامل كتحرك مباشر من دولة الإمارات، مشدداً على أن مثل هذه الخطوات تمس بشكل مباشر الأمن القومي للمملكة العربية السعودية وتعد تصعيداً غير مقبول في مسار الأزمة الحالية.

