صوت الحق الاخباري

مصادر أمريكية ترجح تأخر الاتفاق مع طهران

28 مارس 2026 - 05:22 ص
مصادر أمريكية ترجح تأخر الاتفاق مع طهران
شارك:
وسط المساعي المستمرة من قبل الوسطاء (باكستان وتركيا ومصر) من أجل تسهيل إجراء محادثات بين إيران وأميركا، مع دخول الحرب شهرها الثاني، كشفت مصادر أميركية مطلعة أن الاتفاق المحتمل مع الجانب الإيراني قد يستغرق وقتاً.

فقد كشف مصدران مطلعان على الوضع، اليوم السبت أن البيت الأبيض أبلغ الحلفاء سراً أن يتوقعوا أن يستغرق الأمر وقتاً حتى تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران.

كما أضافا أن واشنطن تقدر أن يستمر النشاط العسكري للحرب لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع أخرى، وفق ما نقلت شبكة سي بي إس نيوز

فانس.. لاعب محوري

بالتزامن، أفادت مصادر بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس برز كلاعب محوري في الدبلوماسية مع إيران.

رغم ذلك أوضح مصدران مطلعان، أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، مشاركان أيضاً في المسار الدبلوماسي.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ألمح مساء أمس الجمعة إلى أن الحرب قد تستغرق من أسبوعين إلى 4 أسابيع بعد. وأكد أن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق كل أهدافها من دون قوات برية .

كما أشار إلى أن إيران لم ترد بعد على خطة لإنهاء الحرب، لكنّها بعثت رسائل تظهر اهتمامها بالدبلوماسية .

بدوره، لفت ويتكوف إلى أنه يتوقع إجراء محادثات محتملة مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع الجاري. وقال في مؤتمر في ولاية فلوريدا الأميركية أمس نعتقد أنه ستكون هناك اجتماعات هذا الأسبوع .

فيما لم يتضح بعد شكل المحادثات التي قد تتم، حيث لم يقدم ويتكوف أي تفاصيل.

إلا أن مصادر أميركية كانت كشفت سابقاً أن واشنطن قدمت خطى لإنهاء الحرب تتضمن 15 بنداً أو شرطاً، بينها تخلي إيران عن السلاح النووي، والحد من برنامجها الصاروخي، فضلاً عن تسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.

فيما وصف مسؤول إيراني رفيع تلك الشروط بغير العادلة وتحدث عن 5 شروط مقابلة تتمسك بها طهران، وفق ما نقلت سابقا وكالة تسنيم.
صوت الحق الاخباري

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط و الاحكام
و سياسة الخصوصية.
+962

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تُنشر التعليقات بعد المراجعة.

أخبار ذات صلة