صوت الحق :
لوزان عبيدات - وجه النائب عوني الزعبي رسالة إلى جماهير ناديي الحسين إربد والفيصلي، دعا فيها إلى التحلي بالروح الرياضية، مؤكدًا أن المباراة تمثل "عرسًا وطنيًا" يجمع أبناء الوطن الواحد.
وقال الزعبي في رسالته إن مدينة إربد "تفتح قلبها قبل ملاعبها، وتستقبل جمهور الفيصلي أهلًا وإخوة وضيوفًا أعزاء بين أهلهم وناسهم"، مشددًا على أهمية أن يبقى التشجيع ضمن أجواء الاحترام والمحبة.
وتالياً ما كتبه الزعبي:
يا جماهير الحسين والفيصلي…
اليوم ليست مجرد مباراة، بل عرس وطني كبير على أرض إربد، مدينة الحضارة والتاريخ والكرم، المدينة التي كانت وما زالت بوابة الشمال وعنوان المحبة والانتماء.
إربد اليوم تفتح قلبها قبل ملاعبها، وتستقبل جمهور الفيصلي أهل وإخوة وضيوف أعزاء بين أهلهم وناسهم.
في المدرجات نهتف بحماس، نعم…
لكن ليبقى الهتاف جميل، وتبقى الروح الرياضية هي العنوان الأجمل.
فالكرة فرحة، والانتماء أخلاق، والجمهور الحقيقي هو من يشجع فريقه ويحترم منافسه.
اليوم قد يفرح الحسين، وقد يبتسم الفيصلي…
لكن في النهاية لا خاسر بين أبناء الوطن الواحد.
كلنا أردنيون، يجمعنا حب هذا البلد، وتوحدنا الراية الهاشمية .
فلتكن مباراة تليق باسم الناديين الكبيرين، وتليق بمدينة إربد التي تعشق الحياة والفرح،
ولنقل من الآن:
مبروك للفائز… وهاردلك لمن لم يحالفه الحظ، والمحبة تبقى أكبر من أي نتيجة
وقال الزعبي في رسالته إن مدينة إربد "تفتح قلبها قبل ملاعبها، وتستقبل جمهور الفيصلي أهلًا وإخوة وضيوفًا أعزاء بين أهلهم وناسهم"، مشددًا على أهمية أن يبقى التشجيع ضمن أجواء الاحترام والمحبة.
وتالياً ما كتبه الزعبي:
يا جماهير الحسين والفيصلي…
اليوم ليست مجرد مباراة، بل عرس وطني كبير على أرض إربد، مدينة الحضارة والتاريخ والكرم، المدينة التي كانت وما زالت بوابة الشمال وعنوان المحبة والانتماء.
إربد اليوم تفتح قلبها قبل ملاعبها، وتستقبل جمهور الفيصلي أهل وإخوة وضيوف أعزاء بين أهلهم وناسهم.
في المدرجات نهتف بحماس، نعم…
لكن ليبقى الهتاف جميل، وتبقى الروح الرياضية هي العنوان الأجمل.
فالكرة فرحة، والانتماء أخلاق، والجمهور الحقيقي هو من يشجع فريقه ويحترم منافسه.
اليوم قد يفرح الحسين، وقد يبتسم الفيصلي…
لكن في النهاية لا خاسر بين أبناء الوطن الواحد.
كلنا أردنيون، يجمعنا حب هذا البلد، وتوحدنا الراية الهاشمية .
فلتكن مباراة تليق باسم الناديين الكبيرين، وتليق بمدينة إربد التي تعشق الحياة والفرح،
ولنقل من الآن:
مبروك للفائز… وهاردلك لمن لم يحالفه الحظ، والمحبة تبقى أكبر من أي نتيجة

