صوت الحق :
لوزان عبيدات - تشهد الساحة النيابية خلال الفترة الحالية حالة لافتة من العزائم والولائم التي يقيمها عدد من أعضاء مجلس النواب، بحضور نواب ووزراء حاليين وسابقين وشخصيات سياسية، في مشهد بات يتكرر بصورة شبه أسبوعية داخل الحياة النيابية.
وأصبحت هذه اللقاءات جزءاً من المشهد السياسي والاجتماعي المرتبط بالمجلس، إذ لا يكاد يمر أسبوع دون إقامة عزيمتين أو أكثر لأحد النواب، وسط حضور متكرر لأسماء محددة ضمن دائرة "ضيقة" من المقربين.
وتقام هذه الولائم في منازل ومضافات النواب أو في أماكن خاصة، وتتحول في كثير من الأحيان إلى جلسات سياسية غير معلنة، تتخللها نقاشات حول الملفات العامة وتطورات المشهد المحلي والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وفي المقابل، يلاحظ غياب عدد من النواب عن هذه اللقاءات بصورة دائمة، خصوصاً أعضاء كتلة "الأمة النيابية" في ظل اقتصار الدعوات على أسماء محددة تتكرر في معظم اللقاءات.
وأصبحت هذه اللقاءات جزءاً من المشهد السياسي والاجتماعي المرتبط بالمجلس، إذ لا يكاد يمر أسبوع دون إقامة عزيمتين أو أكثر لأحد النواب، وسط حضور متكرر لأسماء محددة ضمن دائرة "ضيقة" من المقربين.
وتقام هذه الولائم في منازل ومضافات النواب أو في أماكن خاصة، وتتحول في كثير من الأحيان إلى جلسات سياسية غير معلنة، تتخللها نقاشات حول الملفات العامة وتطورات المشهد المحلي والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وفي المقابل، يلاحظ غياب عدد من النواب عن هذه اللقاءات بصورة دائمة، خصوصاً أعضاء كتلة "الأمة النيابية" في ظل اقتصار الدعوات على أسماء محددة تتكرر في معظم اللقاءات.

