صوت الحق : خاص - تجاوزت الملاحظات المرافقة للدورة الأربعين من مهرجان جرش حدود التنظيم، لتطال علاقة المهرجان بعدد من الدول المشاركة، في مشهد أثار تساؤلات حول مستوى التنسيق مع الوفود والسفارات.
وبدأت الأزمة بإدراج اسم الجمهورية التونسية في البرنامج بصيغة غير معتمدة رسميًا، وهو ما اعتبره متابعون خطأً بروتوكوليًا لا ينسجم مع طبيعة مهرجان يمثل الأردن ثقافيًا أمام العالم.
وتصاعد الجدل بعد غياب عروض المكسيك واليابان وجورجيا عن مواعيدها المعلنة، وسط معلومات متداولة عن استياء سفارات تلك الدول، فيما قُدم العرض اليوناني قبل موعده بنحو نصف ساعة، ما حال دون حضور عدد من أفراد الجالية اليونانية وأعضاء السفارة الذين اعتمدوا البرنامج الرسمي.
وتأتي هذه الوقائع بعد انتقادات سابقة طالت إدارة المهرجان بشأن نقل مواقع فعاليات وحرفيين وجمعيات خيرية، وسط تساؤلات عن كفاءة إدارة الحدث.
وتواصلت صوت الحق رسميًا مع إدارة المهرجان للحصول على رد حول هذه الملاحظات، إلا أنها لم تتلقَّ أي إجابة حتى لحظة النشر، ويبقى حق الرد مكفولًا للإدارة متى رغبت بتوضيح موقفها

