صوت الحق :
محمد ملكاوي_
تتداول أوساط رياضية وشبابية معلومات حول ترشيح سمر نصار لتولي حقيبة وزارة الشباب، وفي حال صحة هذه المعلومات وتكليفها بالمنصب، تبرز أمامها ملفات إدارية وشبابية عدة، من بينها ملف الموظف معتز ملكاوي.
وكانت المحكمة الإدارية العليا قد أصدرت حكمًا قطعيًا بإلغاء قرارات إدارية سابقة بحق ملكاوي، والمتعلقة بإنهاء تكليفه ونقله من رئاسة قسم الملاعب في مدينة الحسن للشباب إلى مجمع كفريوبا الرياضي، وفق ما ورد في حيثيات الحكم.
وفي وقت لاحق، أُدرج اسم ملكاوي ضمن قائمة الفائض العام في إطار إجراءات إعادة هيكلة وزارة الشباب، الأمر الذي أثار تساؤلات حول وضعه الوظيفي، خصوصًا أن مدينة الحسن للشباب، وفق المعلومات المتداولة، لم يُدرج منها ضمن القائمة سوى ملكاوي.
وفي الشارع الرياضي والشبابي في محافظة إربد، يحظى ملكاوي، بحسب آراء متداولة بين متابعين للقطاع، بتقدير لافت، خصوصًا خلال فترة تكليفه بإدارة مدينة الحسن للشباب، حيث تمكن خلال فترة زمنية قصيرة من تحقيق عدد من الإنجازات والتطويرات التي انعكست على مستوى العمل والخدمات في المدينة.
ويرى متابعون أن تجربة ملكاوي خلال فترة التكليف عكست قدرة إدارية وحضورًا ميدانيًا، إلى جانب معرفته بطبيعة العمل الشبابي والرياضي واحتياجات المنشآت الرياضية، الأمر الذي عزز حضوره لدى شريحة من أبناء القطاع في إربد.
وبين قرارات إدارية متعاقبة وحكم قضائي قطعي، ينتظر ملكاوي وضوحًا في مستقبله الوظيفي، وسط دعوات لأن تكون أي إجراءات مقبلة منسجمة مع القانون وتحافظ على الكفاءة والخبرة.
وفي حال صحت معلومات تولي سمر نصار حقيبة وزارة الشباب بعد التعديل الوزاري القادم ، يبقى السؤال مطروحًا: هل تشهد المرحلة المقبلة مراجعة مؤسسية للملفات الإدارية العالقة، ومن بينها ملف معتز ملكاوي، بما يضمن تطبيق القانون وإنصاف الكفاءة الوظيفية؟
السؤال ينتظر الإجابة من خلال القرارات الرسمية والإجراءات التي ستتخذها الوزارة مستقبلًا.

