صوت الحق :وجّه مواطنون من منطقة الشميساني مناشدة إلى رئيس لجنة امانة عمّان المهندس أحمد ملكاوي، لإعادة تقييم موقع حديقة الطيور والحيوانات في المنطقة، في ظل ما تشهده
الشميساني من كثافة سكانية ومرورية متزايدة، وتحولها إلى مركز طبي وخدمي يستقبل أعداداً كبيرة من المراجعين يومياً.
وأشار المواطنون إلى أن الشميساني تضم عدداً كبيراً من المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات والمختبرات والنقابات والمؤسسات والمكاتب، إضافة إلى العمارات السكنية، ما يجعلها من أكثر مناطق العاصمة حيوية واكتظاظاً.
وبيّنوا أن وجود حديقة تضم الطيور والحيوانات، وحيوانات اخرى ، وسط هذا النسيج العمراني يستدعي دراسة مدى ملاءمة الموقع الحالي، خصوصاً في ظل شكاوى تتعلق بالروائح والأصوات الناتجة عن وجود الحيوانات، وتأثيرها على السكان القاطنين بالقرب من الحديقة.
كما لفتوا إلى أزمة مواقف السيارات التي تعاني منها المنطقة، والتي تتفاقم مع توافد المرضى والمراجعين ومرافقيهم من مختلف محافظات المملكة والدول العربية، مطالبين بدراسة إمكانية إعادة استثمار موقع الحديقة مستقبلاً لإنشاء مواقف سيارات متعددة الطوابق أو مشروع خدمي يساهم في تخفيف أزمة الاصطفاف والازدحام.
ودعا المواطنون إلى بحث إمكانية نقل الحديقة إلى موقع أكثر اتساعاً وأقل اكتظاظاً، بما يتيح تطويرها كحديقة حديثة ومتكاملة للطيور والحيوانات، وفي الوقت ذاته إعادة استثمار موقعها الحالي بما يخدم سكان الشميساني ومراجعيها.
وطالبوا بتشكيل لجنة فنية متخصصة لدراسة واقع الحديقة ومدى ملاءمة موقعها الحالي لطبيعة المنطقة، وبحث البدائل الممكنة، مؤكدين أن الهدف ليس رفض وجود الحدائق أو الاهتمام بالحيوانات، وإنما الوصول إلى حل يوازن بين راحة السكان والرفق بالحيوان وتنظيم الحركة المرورية وتطوير الخدمات في المنطقة.
وأكد أصحاب المناشدة أن الشميساني بحاجة إلى حلول عملية للتحديات الخدمية والمرورية المتزايدة، داعين أمانة عمّان إلى دراسة المقترح بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على صورة العاصمة وتطورها الحضري

