صوت الحق : تتواصل في الكواليس الانتخابية في الزرقاء اتصالات وتحركات لافتة، وسط تساؤلات متزايدة حول هوية مرشح حزب عزم لانتخابات رئاسة بلدية الزرقاء الكبرى، وما إذا كان الحزب سيمضي بخياره الحالي أم يفتح الباب أمام خيارات جديدة.
مصادر مطلعة تحدثت عن عدم اكتمال التفاهمات بين الأمين العام للحزب والمرشح المنتظر، الأمر الذي فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة داخل أروقة الحزب، من بينها البحث عن بديل محتمل، أو الدخول في تفاهمات مع أحد الأسماء المطروحة للمنافسة على رئاسة البلدية.
وبحسب ما يدور في الكواليس، فإن موقع رئاسة بلدية الزرقاء الكبرى بات محوراً لاتصالات سياسية وانتخابية تتجاوز حدود المنافسة الفردية، في ظل سعي أكثر من طرف إلى تشكيل تحالفات قادرة على إعادة ترتيب موازين المنافسة.
ولا تبدو الصورة محسومة حتى اللحظة؛ فبين خيار الإبقاء على المرشح الحالي، واحتمالية البحث عن اسم بديل، يبقى سيناريو التحالف مع مرشح آخر مطروحاً على الطاولة، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاجآت انتخابية خلال الفترة المقبلة.
ويبقى السؤال في الزرقاء: هل يذهب حزب عزم إلى تغيير حساباته ومرشحه، أم أن الاتصالات الجارية ستفضي إلى تفاهم انتخابي غير متوقع؟
مصادر ترجّح أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في كشف اتجاه البوصلة، خصوصاً أن سباق رئاسة البلدية لا يزال مفتوحاً، والأسماء والتحالفات قابلة للتبدل مع اقتراب الاستحقاق.
وفي الزرقاء تحديداً.. قد لا يكون الاسم المتداول اليوم هو نفسه الذي يقف على خط المنافسة غداً ،
ترقبوا المزيد من صوت الحق.. فملف الزرقاء لم يقل كلمته الأخيرة بعد