صوت الحق : خاص - يبدو أن أزمة بث مباراة الأردن وسوريا لم تُغلق بانتهاء صافرة اللقاء، إذ تتجه الأنظار داخل الوسط الرياضي إلى ما ستشهده أروقة الاتحاد الأردني لكرة القدم خلال الساعات المقبلة، في ظل حالة استياء واسعة من مستوى النقل التلفزيوني وما رافقه من خلل فني.
وبحسب مصادر صحافية، يترقب أن يعقد سمو الأمير علي بن الحسين اجتماعًا في مقر الاتحاد الأردني لكرة القدم، للوقوف على تفاصيل ما جرى في ملف البث، ومراجعة الملابسات التي رافقت عملية نقل المباراة، وما ترتب عليها من انتقادات جماهيرية وإعلامية.
وتشير المصادر إلى أن الاجتماع قد يفتح الباب أمام قرارات وإجراءات جديدة تتعلق بملف البث والجهات المعنية به، فيما يبقى شكل القرارات وطبيعتها مرهونًا بما ستخلص إليه المراجعة التي يجريها الاتحاد.
وفي أجواء ما بعد الأزمة، تتحدث الكواليس عن إمكانية عقد مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، في حال تم التوافق على الإعلان عن قرارات أو توضيحات رسمية للرأي العام.
وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد قدم اعتذارًا للجماهير الأردنية عقب المباراة، وأرجع الخلل الذي رافق النقل إلى مشكلة فنية في خدمة الإنترنت المستخدمة لنقل الإشارة.
إلا أن الاعتذار لم يُنهِ علامات الاستفهام، إذ امتدت التساؤلات إلى آلية إنتاج المباراة، وحقوق البث، والجهة التي تولت عملية النقل التلفزيوني، والمسؤوليات المرتبطة بما حدث.
الساعات المقبلة قد تحمل إجابات أكثر وضوحًا حول مصير ملف البث، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي عند حدود الاعتذار، أم ستتبعها إجراءات وقرارات داخل أروقة اتحاد الكرة