صوت الحق : - محرر الشؤون البرلمانية
تتجه الأنظار إلى اجتماع كتلة الميثاق النيابية مع رئيس الوزراء جعفر حسان، اليوم الأربعاء، في أول لقاءاته مع الكتل النيابية، وسط ترقب لما قد يحمله الاجتماع من مؤشرات على توجهات الكتلة الأكبر، قبل الدخول في مرحلة حسم اسم مرشحها لرئاسة مجلس النواب.
وتبدو المنافسة على رئاسة المجلس مفتوحة على أكثر من سيناريو، في ظل الحراك النيابي المتصاعد وتبدّل حسابات الترشيح، فيما تبرز كتلة الميثاق بوصفها لاعبًا رئيسيًا في تحديد ملامح السباق المقبل، بالنظر إلى حجمها وقدرتها على التأثير في اتجاهات التصويت.
وفي خضم هذه الحسابات، يبرز اسم النائب مجحم الصقور بوصفه أحد الأسماء المطروحة بقوة، في ظل حديث عن دعم يحظى به من عدد من نواب الكتلة، مستندًا إلى رصيد من الخبرة البرلمانية المتراكمة، وحضور نيابي وعلاقات ممتدة مع مختلف الكتل، اكتسبها عبر مشاركته في دورات برلمانية متعاقبة.
ويمنح هذا الرصيد الصقور أوراق قوة في سباق الرئاسة، خصوصًا مع تنامي الطروحات الداعية إلى تقديم أصحاب الخبرة والتجربة، والاستفادة من معرفتهم بآليات العمل التشريعي وإدارة المجلس، بما يعزز فرص الوصول إلى توافق نيابي حول شخصية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة.
ومع اقتراب ساعة الحسم، يبقى اسم الصقور حاضرًا في بورصة الترشيحات، وسط ترقب لما ستسفر عنه مشاورات «الميثاق»، وما إذا كانت الكتلة ستتجه نحو خيار الخبرة البرلمانية، في سباق يبدو أن حساباته لم تُحسم بعد





