صوت الحق : - همست مصادر مطلعة لـ صوت الحق بأن عاملين في وزارة الشباب تواصلوا مع أندية شبابية من الدرجة الثالثة ، بهدف نشر منشورات موحّدة تتضمن الشكر والثناء لوزير الشباب رائد العدوان، بذريعة وجود هجمة عليه تستدعي الدفاع عنه.
"صوت الحق" راقبت المعطيات، ووجدت ان بالفعل عدد من الصفحات نشرت في أننا واحد منشورات للوزير مزخرفه بالتمجيد و الشكر و الثناء على مسؤولياته ، فهل بات الدفاع عن الوزير يمر عبر استنفار صفحات الأندية وتوزيع نصوص المديح، بدلًا من عرض الإنجازات بالأرقام والوقائع؟
المشكلة ليست في الإشادة بالوزير، بل في تحويلها إلى محتوى مكشوف و نص مكرر و صورة موحدة؛ أسلوب قد يسيء إلى صورة الوزير أكثر مما يخدمه
معالي الوزير رائد العدوان، هذا الملف يستحق أن يوضع على طاولتكم مباشرة. فالإعلام المهني لا يواجه الانتقادات بحشد عبارات الثناء، ولا يصنع الإنجازات بتكرار المديح، بل يثبتها بالنتائج ويترك للرأي العام حق التقييم.
وعندما تتقدم عبارات الثناء على المعلومة، وتصبح الصورة الشخصية للمسؤول محور الرسالة، فإن الإعلام يخاطر بفقدان بوصلته، وقد تتحول محاولات تحسين الصورة إلى عامل يثير الانتقادات ويضع المسؤول في مواجهة نتائج سلبية.
والسؤال الذي ينتظر إجابة واضحة: هل جرت هذه الاتصالات بعلم الوزير وتوجيهاته ، أم أنها اجتهادات فردية تسيء إلى الوزير تحت شعار الدفاع عنه؟










