صوت الحق : - أكد النائب عطاالله الحنيطي، باسمه وباسم عشائر الحنيطيين وأهالي أبو علندا وأبناء الدائرة الأولى في عمّان، الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مشددًا على أن الاعتداء على كنيسة في الكرك يمسّ الأردنيين جميعًا، وأن الوحدة الوطنية والتآخي بين المسلمين والمسيحيين خط أحمر لا يمكن المساس به.
وتالياً نص البيان
باسمي وباسم عشائر الحنيطيين، وأهلنا في أبو علندا، وأبناء الدائرة الأولى في عمّان، نؤكد وقوفنا صفًا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي المصطفوي، ونشامى أجهزتنا الأمنية، في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
الأردن بكل أطيافه ومكوناته وطن واحد، والكنائس في الأردن بيوتنا كما المساجد بيوتنا، ومن يعتدي على كنيسة في الكرك أو في أي بقعة من أرض الوطن، فكأنما اعتدى علينا جميعًا.
نحن أبناء وطن واحد، لا تفرقنا الأديان، بل تجمعنا الأخوة والمحبة والدم والمصير والانتماء لهذه الأرض الطيبة، ولن نسمح لأي يد عابثة أن تمس نسيجنا الوطني أو تزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
والكرك، بتاريخها ورجالها ومواقفها، ستبقى عنوانًا للوحدة الوطنية والتآخي، عصيّة على كل من يحاول العبث بأمنها أو النيل من أهلها.
حمى الله الأردن، مسلميه ومسيحييه، قيادةً وجيشًا وشعبًا، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان، وحفظ وحدتنا الوطنية التي كانت وستبقى مصدر قوتنا وعزتنا.
النائب عطاالله الحنيطي





