صوت الحق : - دان النائب مجحم الصقور بشدة حادثة استهداف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدًا أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا يمكن المساس بها، وأن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء جريمة تستوجب الحزم وتطبيق القانون.
وشدد الصقور، في بيان صادر عنه، على أن الأردن سيبقى موحدًا في مواجهة مختلف محاولات الفتنة، مؤكدًا أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجًا وطنيًا واحدًا، وأن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية تمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
ودعا الصقور المواطنين إلى عدم تداول الشائعات أو نشر الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات غير الموثوقة المتعلقة بالحادثة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، محذرًا من أن تداول المعلومات مجهولة المصدر لا يخدم إلا الفتنة، ولا سيما في مثل هذه الظروف التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية.
وتاليًا نص البيان:
باسمه، أكد النائب مجحم الصقور أن أمن الأردن خط أحمر، وأن الثقة بالأجهزة الأمنية لا تهتز، مدينًا بأشد العبارات الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، ومؤكدًا أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة جريمة نكراء تستوجب الحزم وتطبيق القانون.
وأشار الصقور إلى أن مصاب الكرك هو مصاب كل أردني، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، أقوى من كل محاولات الفتنة والعبث بأمن الوطن.
وشدد على الثقة المطلقة بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مؤكدًا قدرتها على حماية الوطن وكشف ملابسات الحادثة والتعامل معها بكل كفاءة واقتدار.
ودعا أبناء الوطن إلى عدم تداول أو نشر أي معلومات أو صور أو مقاطع فيديو أو أخبار تتعلق بالحادثة، إلا ما يصدر عن الجهات الرسمية المختصة، مؤكدًا أن الشائعات والمعلومات مجهولة المصدر لا تخدم إلا الفتنة، وأن المسؤولية الوطنية تقتضي استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وختم الصقور بالدعاء بالرحمة للضحايا، والشفاء للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وأهله، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.




