تدرس الحكومة حاليا ، مستجدات الوضع الوبائي الراهن ، في ظل السماح بفتح القطاعات الاقتصادية ، وتعديل ساعات الحظر الليلي ، وعودة العمل في القطاع الحكومي بنسبة 100%، ضمن المرحلة الثانية للخطة الحكومية.
وأمام مواجهة المملكة ، للتحديات الصحية والاقتصادية في مواجهة جائحة كورونا ، يقف أمام مفترق طرق بين التخلص من الإجراءات الصارمة بشكل تدريجي ، والحذر من موجة جديدة على وقع إصابات جديدة بالمتحورات .
أسابيع حاسمة ، تحدد مدى تأثر الأردن بـ الانفراج التمهيدي ، الذي حددته الحكومة ، عقب تحسن الوضع الوبائي الراهن ، بعد انخفاض أعداد الإصابات والوفيات بكورونا ونسبة إشغال الأسرة لمصابي الفيروس.
كما أن التجمعات في عيد الأضحى المبارك ، ستكون في بؤرة الاهتمام الحكومي ، وسط التشديد على الالتزام بالكمامات والمعقمات ، والعمل بالتباعد الجسدي ، وضرورة أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
ومن هذا المنطلق فإن العودة إلى الحظر الشامل وزيادة ساعات الحظر الليلي ، أهم الأمور التي تسيطران على الأردنيين والتخوف من العودة إليهما ، نتيجة للإجراءات التخفيفية ، وعودة عمل صالات الأفراح ، عدا عن الطقوس الاجتماعية في عيد الأضحى المبارك .

الأخبار العاجلة
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.
أخبار ذات صلة
01
