صوت الحق الاخباري

معلمو فيزياء: الامتحان صعب وتعجيزي

08 يوليو 2021 - 07:16 م
شارك:
تلقى طلبة التوجيهي العلمي أمس صدمة اثناء تأديتهم امتحان الفيزياء، بسبب صعوبة الاسئلة وعدم مراعاتها الفروقات الفردية وانقطاع التعلم الوجاهي بسبب جائحة كورونا.

وسبق أن تكررت الصدمة في مباحث الكيمياء واللغة الانجليزية والعربي تخصص/ الورقة الاولى، وهو ما جعل طلبة “التوجيهي” يصيحون بشكوى مزدوجة تتمثل بانقطاعهم عن التعليم الوجاهي زادتها صعوبة الأسئلة التي “لم تأخذ ذلك بالحسبان ولم تراع الفروقات الفردية”.

وكان طلبة الفرع العلمي اشتكوا امس من صعوبة اسئلة الفيزياء التي وصفوها بـ”الصعبة جدا وطويلة وفوق المستوى التحصيلي ولم تراع مستوياتهم وقدراتهم الامر الذي دفع وزارة التربية والتعليم؛ الى تصحيح الامتحان خلال ساعات بعد انتهاء الامتحان.

وعلى إثر ردود فعل غاضبة من أولياء الامور والطلبة حول صعوبة أسئلة الفيزياء، بينت الوزارة في بيان صحفي امس أنه و”بناء على النتائج الأولية لنسب النجاح ونسب الإجابات الصحيحة عن كل فقرة من فقرات الامتحان ومتوسط معدلات الطلبة، فإن الوزارة ولجنة الامتحانات ستتخذ القرارات المناسبة بخصوص ذلك، وهي دائما في مصلحة الطلبة”.

ورأى الطالب مروان فادي (علمي) ان الاسئلة كانت صعبة والمدة الزمنية المخصصة للامتحان لا تتناسب مع مستوى الاسئلة، معتبرا انها فوق المستوى التحصيلي للطلبة ولم تراع مستوياتهم وقدراتهم المختلفة ولا ظروف التعلم عن بعد طيلة العام الدراسي.

واشار فادي الى ان الامتحان لا يمكن مقارنته بالدورات السابقة من حيث صعوبته، فأسئلته لم تكن مباشرة وبحاجة الى وقت طويل للاجابة عنها.
فيما قال محمد ناصر (علمي) أن الاسئلة كانت صعبة وغير مباشرة وبحاجة الى وقت اطول من الوقت المخصص له وهو ساعتان ونصف، وهو ما أكدته الطالبة تالا عمر (علمي) بقولها إن الامتحان “كان في غاية الصعوبة، وأسئلته غير واضحة، وتتطلب وقتا أطول للتعامل معها وحلها”، مشيرة إلى أن جميع زميلاتها خرجن من قاعة الامتحان وهن في حالة “صدمة كبيرة”.

معلم مبحث الفيزياء رشاد حسن قال ان “الامتحان صعب جدا وطويل والمدة الزمنية المخصصة للاجابة عليه غير كافية”.
واتفق معه بالرأي معلم الفيزياء نضال الافندي الذي قال ان “الامتحان صعب وطويل ويشتمل على افكار خارجة عن المألوف وأنماط مختلفة عن السنوات السابقة”.

واكد الافندي ان الوقت المخصص للامتحان لا يكفي لطبيعة هذه الاسئلة حيث ان الطالب لا يملك فرصة للمراجعة.

من جانبه قال معلم الفيزياء حسن جبرين، ان “الامتحان لا يتناسب مع الظروف التي عاشها الطلبة خلال جائحة كورونا
ويحتاج الى وقت أطول”، لكنه أشار الى ان الامتحان راعى الفروقات الفردية بين الطلبة فهناك بعض الفقرات التي يمكن حلها سريعا والبعض الآخر يتطلب مهارات رياضية وتفكيرا”.

وبين جبرين ان الارقام في بعض المسائل غير مريحة للعملية الحسابية وتؤثر على وقت الامتحان، منوها ان الامتحان لم يتضمن افكارا من خارج الكتاب المدرسي فجميع الاسئلة كانت من ضمن المنهاج المقرر.

لكن المشهد كان مختلفا لدى طلبة الفرعين الادبي والشرعي حيث كان الشعور بالارتياح واضحا على طلبة الفرعين.

فقد اعتبرت الطالبة ولاء الحسيني (أدبي) ان أسئلة امتحان الجغرافيا كانت سهلة وتناسب قدرات الطلبة، والمدة الزمنية كافية، مشيرة الى ان زميلاتها خرجن من قاعة الامتحان وعلامات الفرح والسعادة بادية على وجوههن.

وهذا ما ذهبت اليه ايضا الطالبة غادة الخصاونة (ادبي)، والتي نفت أن تكون الأسئلة صعبة، متوقعة ان يحصل غالبية الطلبة على علامات مرتفعة.

صوت الحق الاخباري

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط و الاحكام
و سياسة الخصوصية.
+962

أخبار ذات صلة