تضامن: الخياطة حمدة لم تمت قهراً بل ماتت قتلاً

وقالت تضامن إن وفاة حمدة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فآلاف النساء والفتيات يعانين من عنف نفسي في منازلهن أو في أماكن العمل، وتصاب معظمهم بأمراض جسدية مزمنة، وبعضهن الآخر يصبن بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب وقد يقدمن على الانتحار أو محاولة الانتحار، ومنهن من يفقدن حياتهن وإن كان سبب ذلك المباشر حالتهن النفسية المتردية، إلا أنه في الواقع بسبب العنف بأشكاله المتنوعة الممارس عليهن مهما طالت مدته أو قصرت.
فالعنف النفسي لا يقل قساوة عن العنف الجسدي أو الجنسي، إلا أنه غير ظاهر للعيان كأنواع العنف الأخرى، ولا يحظ بالاهتمام المطلوب من كافة الجهات ذات العلاقة، أو من مقدمي الخدمات.
وتضيف تضامن بأنه وعلى الرغم من وجود وسائل فعالة لعلاج مرض الإكتئاب، إلا أن عوامل عديدة تساهم في عدم حصول أكثر من نصف المرضى على العلاج المناسب، ومنها نقص الموارد الذي يؤدي الى عدم الحصول على الرعاية الفعالة، وقلة أعداد الأشخاص المؤهلين والمدربين لتقديم هذه الخدمات، والوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإضطرابات النفسية التي تطال كل من الذكور والإناث. فيما يحول التشخيص غير الصحيح لمن يعانون من الإكتئاب الى عدم تلقيهم العلاج المناسب وفي الوقت المناسب.

الأخبار العاجلة
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!