وفي هذا السياق أوضح الخبير الاقتصادي الأردني حسام عايش إن فتح القناة سيكون أمرا محرجا للدولة الأردنية، وذلك كونه باعتبارات المصلحة سيكون افضل للأردن، غير انه باعتبارات سياسية وعربية فسيكون له كلفة عالية على الأردن، متوقعا أن لا يستخدم الأردن القناة -في المرحلة الأولى على الأقل- تجنبا للإحراج مع مصر.
وأضاف أن المشروع ربما يكون سيكون له مخاطر عالية على الأمن القومي العربي والأردن، مشيرا إلى أن الأردن سيكون أمام حالة مستفزة من النشاط الإسرائيلي في منطقة قريبة من حدوده البحرية، وربما يعطل مشاريع أردنية مثل مشروع ناقل البحرين .
وأبدى عايش خشيته من أن يكون مشروع القناة شبيها بمطار رامون، وأن يكون جزءا من صفقة القرن التي يعاد إنتاجها مع عودة نتنياهو، مضيفا أن اسرائيل تفرض أمرا واقعا دون اخذ أي اعتبار لاتفاقيات السلام ومصالح الأطراف العربية.
وتابع: ربما يكون مشروع القناة مقدمة لمشاريع أكبر مثل مد أنابيب عبر الاردن أو بطريق محاذي للأردن، وذلك لمد أوروبا بالنفط والغاز.

