جهاد علي السكر لأبيه : لما كَبَوت علمت جيشك درساً في معنى الرجولة

ترجل الفارس حقاً،
والدي الذي أُفاخر به.
محاربنا الشجاع، ومعلمنا الأول
لكل فارسٍ كبوة،
ولكنك دوناً عن كل الفرسان، لما كَبَوت علمت جيشك درساً في معنى الرجولة.
حتى أذكر لأولادي قصة هذه اللوحة يوماً ما.
تقبل الله منك، وألبسك ثوب العافية.
بقي الكثير لنتعلمه، انفض عنك غبار الدهر .

الأخبار العاجلة
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!