الطلاق الإتفاقي الأكثر إنتشارا في الاردن

وبين العمري أن الطلاق الاتفاقي، لا يتم فيه تسجيل أسباب الطلاق مراعاة لخصوصية الأسر، مشيراً عدم وجود أرقام واحصائيات دقيقة تتحدث عن الأسباب المؤدية للطلاق، منها عدم قدرة الزوجين على التعايش مع بعضهما والتوافق سيما ما قبل الزفاف .
وتابع: “الأصل أن نعطي الخطيبين فترة كافية خلال الخِطبة لبحث الأشياء الأساسية بينهما، التي تمكنهما من الاستمرار في الحياة الزوجية لاحقا”، مضيفا: “فترة الخَطبة نهملها في مجتمعنا رغم أهميتها”.
وأوضح أنه لا يمكن حصر الطلاق بالسبب الاقتصادي فقط رغم أنه يشكل ضاغطا على الأسرة، مبيناً أن غالبية الأسر الأردنية مستواها المادي متدني لكنها مستمرة في الزواج.

الأخبار العاجلة
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!