وتتضمن الإتفاقية التي وقعها رئيسة مجلس أمناء المركز، سمر الحاج حسن، ومديرة الجمعية رنا الزعبي، عقد دورات تدريبية، وورشات عمل، ومحاضرات، وبرامج التوجيه والإرشاد والتوعية، إضافة إلى إعداد خطة عمل، وتبادل التقارير الفنية للبرامج التدريبية للإستفادة منها مستقبلاً.
وأشادت الحاج حسن بالدور الحقوقي والإنساني الذي تؤديه الجمعية في توفير أوجه الدعم والرعاية للأطفال من فاقدي السند الأسري.
وأكدت أن رؤية المركز تنطلق من منظور شمولي يطال كل الحقوق المدنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية، ولا يغفل عن حقوق الفئات الأكثر حاجة للحماية كالأطفال، بل يوليها عناية وإهتمامًا خاصًا، مشيرة إلى أن المركز يعتز بالمكانة التي حققها على مستوى الوطن العربي، إذ بات يشكل تجربة ملهمة للعديد من الدول.
من جانبها، قالت الزعبي إن الإتفاقية تسهم في بناء قدرات الموظفين الجدد في الجمعية، وتمكينهم في مجال حقوق الإنسان وزيادة وعيهم بحقوق فاقدي السند الأسري، ما يساعدهم على تقديم الرعاية الأفضل للأطفال والشباب المنتفعين من خدمات الجمعية.
وأضافت أن الجمعية تسعى إلى تعزيز حصول الأطفال والشباب فاقدي السند الأسري على حقوقهم كاملة غير منقوصة.

