وأضاف الزبن أن ادخال الأصناف المستوردة للسوق المحلي، وهي ليست من المواد الأساسية، ينمّ عن مدى غياب الوزارة عن واقع المزارعين وعدم اتخاذ القرار السليم، وبعدها عن الميدان وعدم درايتها بمعاناة المزارعين.
وتساءل الزبن عن الجدوى الاقتصادية من الشركة التجارية الأردنية الفلسطينية، والخدمة التي قدمتها للمزارعين.
وقال الزبن إن القرارات التي تتخذها الوزارة أضرت بالقطاع وضربت المنتجات الأردنية، مشيرا إلى عدم وجود شراكة حقيقية بين الوزارة والمزارعين، بل أن هناك حالة من تلخبط من شأنها تدمير القطاع والاضراب بالانتاج الوطني.
وفي ردّه على اتهامات الوزارة له بأنه يدافع عن مصالحه الشخصية ، أكد الزبن أنه رئيس الجمعية المنتخب، وأن واجبه حماية المزارعين .

