وفي كلمته قال مدير مديرية أوقاف إربد الأولى فضيلة الشيخ عمر الحمّوري بأن الهجرة النبوية الشريفة حدثٌ يفيض بمعاني التضحية والاقتداء، ففي كل عام نستذكر مواقف هذه المناسبة الجلية، وفيها تم بناء المجتمع الأوّل على يد خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد صلى الله عليه وسلَّم.
وأكد بأن الهجرة كانت مرحلة حاسمة في تاريخ الدعوة، انتقلت بها الأمّة من مرحلة الإعداد والتحضير إلى مرحلة البناء والتغيير.
بدوره قال عميد كلية الشريعة في جامعة اليرموك فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد طلافحة، إن هذه الهجرة التي جعلها سيّدنا عمر بن الخطّاب تاريخاً لأمّة الإسلام، لإن بها عِزّة الإسلام والمُسلمين.
وأضاف بأن أحداث الهجرة النبوية كانت رحلة ميمونة محفوفة بالمخاطر بحثاً عن بيئة جديدة يتمكّن فيه المسلمون بإقامة الشعائر الدينية بقوّة وحزم.
وذكر الطلافحة أهم الدروس والعِبَر المُستفادة من الهجرة النبوية.
وقد أدار الحفل فضيلة الشيخ جعفر الطعاني.

