وتؤكد البلدية أن حدائق الملك عبد الله الثاني لا تعاني من أي قصور على مستوى النظافة العامة، ويشهد بذلك كل من زارها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن البلدية تجري داخلها عمليات صيانة وتطوير مستمرة بهدف الارتقاء بها وبمستوى الخدمات المقدمة فيها.
كما تشدد البلدية على أن الأصل في أي مواطن، وقبل التوجه إلى منصات التواصل الاجتماعي، هو تمرير أي ملاحظة للبلدية، خاصة إذا كان على تواصل دائم معها ويعرف بسهولة كيفية إيصال المعلومة، لافتة إلى أنها تتلقى مئات الشكاوى بشكل يومي وتتعامل معها فوراً ودون أي تأخير.
وتناشد بلدية إربد الكبرى الإخوة المواطنين ومرتادي الحدائق العامة على وجه العموم التعاون معها، وطرح النفايات في أماكنها المخصصة، والمحافظة على الممتلكات العامة التي وجدت لخدمتهم وخدمة عائلاتهم.

