آخر الأخبار

الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم

الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم

منذ 24 دقيقة شؤون برلمانية
الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

منذ 29 دقيقة شؤون برلمانية
لا صورة

الملك مخاطبا المجتمع الدولي: المستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب، بل بما نختار أن نتجاهله أيضا

منذ ساعة أخبار الاردن
الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام

الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام

منذ ساعة أخبار الاردن
الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)

الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)

منذ ساعة أخبار الاردن
الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه

الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه

منذ ساعة أخبار الاردن
الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما

الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما

منذ ساعة أخبار الاردن
انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

منذ ساعتين الشرق الاوسط
الملك يترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

الملك يترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

منذ ساعتين أخبار الاردن
الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة)

الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة)

منذ ساعتين أخبار الاردن
الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم
شؤون برلمانية

الصقور: كلمة الملك رسمت حدود الموقف الأردني في مواجهة متغيرات الإقليم

منذ 24 دقيقة
الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني
شؤون برلمانية

الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

منذ 29 دقيقة
لا صورة
أخبار الاردن

الملك مخاطبا المجتمع الدولي: المستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب، بل بما نختار أن نتجاهله أيضا

منذ ساعة
الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام
أخبار الاردن

الملك: لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام

منذ ساعة
الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)
أخبار الاردن

الملك أمام الأمم المتحدة: سياسة الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية تهجير قسري (نص الخطاب)

منذ ساعة
الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه
أخبار الاردن

الملك: الاردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه

منذ ساعة
الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما
أخبار الاردن

الملك: كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت حتى أصبح المؤقت دائما

منذ ساعة
انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
الشرق الاوسط

انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

منذ ساعتين
الملك يترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
أخبار الاردن

الملك يترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

منذ ساعتين
الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة)
أخبار الاردن

الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة)

منذ ساعتين

الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني

22 سبتمبر 2026 - 07:36 م
الخشمان: الملك وضع العالم أمام مسؤولية اختياراته وحدّد بوضوح مقتضيات الأمن الوطني الأردني
شارك:

صوت الحق :

أكد رئيس كتلة الاتحاد والاصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قدّم موقفًا سياسيًا حاسمًا من المسار الذي تُدفع إليه المنطقة، ووضع المجتمع الدولي أمام حقيقة أن استمرار التقاعس يمنح سياسات الاحتلال والتوسع القدرة على تقرير المستقبل، فيما أعلن بوضوح أن الأردن سيحمي حدوده ومياهه ومصالح شعبه.

وقال الخشمان إن قوة الخطاب تتجلى في بنائه؛ إذ بدأ من سؤال الانتباه، وانتقل إلى مساءلة الإرادة الدولية، وصولًا إلى الحسم في مقتضيات الأمن الوطني الأردني. وفي هذا التدرج، خاطب جلالته العالم بلغة تشرح الخطر، وتحدد المسؤولية، وتعلن الموقف، جامعًا بين وضوح الحجة وصلابة التحذير.

وأضاف أن استحضار جلالته الدراسة المتعلقة بتراجع مدة انتباه الفرد أمام الشاشة شكّل مدخلًا بالغ الدلالة لفهم اختلال أوسع في السياسة الدولية: تتزاحم الأزمات على اهتمام العالم، بينما تستمر السياسات التي تصنعها وتستفيد من انحسار الاهتمام بها. وحين وصف جلالته الانتباه بأنه مورد جيوسياسي، وضع أمام القادة سؤالًا عما يفعلونه بعد تراجع العناوين وانصراف الكاميرات؛ فالحقوق تظل مهددة حتى عندما تتوقف المأساة عن تصدّر الأخبار.

وتابع: «في قراءتنا للخطاب، فإن العالم يتعامل مع الوقت بوصفه مساحة إضافية للدبلوماسية، بينما تستخدمه الحكومة الإسرائيلية لتغيير الأرض التي يفترض أن تقوم عليها التسوية. وهنا تكمن خطورة الانتظار: أن يبقى الحديث عن الدولة الفلسطينية قائمًا، فيما تُنتزع منها تدريجيًا مقومات الحياة.

وبيّن الخشمان أن هذه الدلالة تفسّر إصرار جلالته على قراءة غزة والضفة الغربية ضمن استراتيجية واحدة؛ فتدمير مقومات الحياة في غزة، ومصادرة الأرض وتوسيع المستوطنات وتهجير السكان في الضفة، تتلاقى في تقويض إمكان قيام الدولة الفلسطينية. ومن ثم، فإن حماية حل الدولتين تقتضي مواجهة الإجراءات التي تجعله مستحيلًا، ومساءلة القائمين عليها.

وأكد أن تسمية جلالته الأفعال بأسمائها تمثل نقطة ارتكاز في الخطاب؛ لأن قبول وصف الضم بأنه تسجيل للأراضي، والتهجير بأنه تنفيذ للقانون، يهيئ لقبول نتائجهما. وقد وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مسؤوليته عن اللغة التي يعتمدها، بقدر مسؤوليته عن الإجراءات التي يتخذها؛ فحين تخفّف الكلمات من جسامة الفعل، تتراجع معها فرص المحاسبة.

وقال الخشمان إن النبرة الملكية بلغت ذروة المساءلة عندما وصف جلالته التقاعس بأنه خيار، وعدّد الأدوات المتاحة للتأثير. فهذه المقاربة تسقط حجة انعدام الوسائل، وتنقل النقاش إلى أسباب تعطيلها وانتقائية استخدامها، وإلى ما يترتب على ذلك من تقويض للثقة بالقانون الدولي والمؤسسات المؤتمنة عليه.

وأضاف أن أهمية التحذير الملكي من التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا تنبع من وضعه في سياق الإفلات المتراكم من العقاب؛ فغياب الردع يسمح باختبار حدود جديدة للاعتداء، حتى تمتد آثاره إلى أمن دول المنطقة ومواردها الحيوية. ومن هذا السياق جاء التأكيد الصريح على حدود الأردن الشمالية وأمنه المائي، بوصفهما من صميم الأمن القومي للمملكة.

وشدد الخشمان على أن «وضوح جلالة الملك يقتضي وضوحًا موازيًا في موقفنا الوطني: حماية حدود الأردن ومياهه ومصالح شعبه مسؤولية جامعة، تسندها جبهة داخلية متماسكة، ومؤسسات قوية، ودعم راسخ لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية. وعلى الجميع أن يقرأ استعداد الأردن للحوار مقرونًا بإرادته حماية أمنه؛ فالدبلوماسية الأردنية تستند إلى ثبات الموقف والقدرة على الدفاع عنه

ولفت إلى الترابط بين رفض جلالته تصوير الصراع باعتباره حرب أديان، وتأكيد دور الأردن في حماية المسيحية والدفاع عن حقيقة الإسلام وحمل أمانة الوصاية الهاشمية. ففي هذا الترابط يقدّم الأردن، من موقع الممارسة والمسؤولية التاريخية، حجة على أن جوهر القضية هو حقوق الإنسان وكرامته، وأن حماية المقدسات والتعدد الديني تتكامل مع الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

وأكد الخشمان أن المسؤولية النيابية تقتضي ترجمة مضامين الخطاب إلى تحرك مع البرلمانات العربية والدولية، يضع أمامها أسئلة محددة عن حماية فرص الدولة الفلسطينية، ومواجهة التهجير والضم، ودعم الأونروا، والتصدي للاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة. كما تقتضي إسناد مسار الأردن في بناء اقتصاده وتطوير قدراته بالتوازي مع مواجهة الأخطار، حتى يظل قرار المستقبل بأيدي الأردنيين.

وختم بالقول: لقد أعلن جلالة الملك ما سيلتزم الأردن بحمايته، ووضع العالم أمام ما يتحمل مسؤولية تركه دون حماية. ومن موقعنا النيابي، نؤكد أن ثبات الأردن على السلام العادل يقترن بثباته في الدفاع عن أمنه وحقوق الشعب الفلسطيني؛ فالسلام الذي ندافع عنه يجب أن تبقى له أرض يمكن أن يقوم عليها، وحقوق يصونها، وقانون يحمي الجميع

الوسوم

#حماية #الأردن #الملك #الفلسطينية #العالم #بأنه #أمام #جلالته #الخشمان #وضع
صوت الحق

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا
و سياسة الخصوصية.
تم الاشتراك بنجاح ✅
+962

أخبار ذات صلة

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري