تحت الضغط:استكشاف الواقع الاقتصادي لشعب الأردن والتحديات التي يواجهها”

{title}
صوت الحق - محمد عيسى ملكاويبقلم محمد عيسى ملكاوي
مع اقتراب شهر رمضان المبارك كان الأردن وما زال يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة والتي انخفضت هذا العام بشيء بسيط بالإضافة الى ضغوطات على الموارد الطبيعية.

كما كان هناك جهود مستمرة لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتعزيز التنمية المستدامة والشاملة في البلاد.

في السنوات الأخيرة، شهد الأردن جهوداً مستمرة لتعزيز النمو الاقتصادي من خلال إصلاحات هيكلية وتعزيز الاستثمارات وتحسين بيئة الأعمال.

ومع ذلك، استمرت التحديات المتعلقة بارتفاع الأسعار وعدم كفاية اجور العمل والعمال ورواتب الشهرية التي بالكاد تكفي المواطن لتغطية مصاريف الربع الاول من بداية الشهر ، وما زالت تأثيرات الاضطرابات الإقليمية والنزاعات تؤثر على الاسعار والوضع المعيشي للمواطن الاردني .

ولا ننكر الجهود الاردنية الكبيرة المستمرة لتعزيز التوازن بين الحاجة إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على الاستقرار السياسي والأمن ،والعمل الحكومي بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين على تنفيذ برامج ومشاريع لمكافحة الفقر وتحسين ظروف الحياة للفئات الضعيفة والمحتاجة. بالإضافة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتعزيز دور المرأة في المجتمع والاقتصاد .

و يواجه نسبة كبيرة من السكان صعوبات اقتصادية كبيرة على اعتاب شهر رمضان المبارك ، في ضل تجاهل جمعية البنوك الاردنية صيحات الاردنيين واستغاثتهم لتأجيل القروض، مما سيأثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للأسر المنخفضة الدخل بشكل خاص ويضع الاردنيين في تحدي كبير في تغطية التزامتهم ، قد يترك المواطن في أوضاع صعبة تتعلق بتوفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية لعائلتهم .

ولابد ايضآ اعادة التفكير في قرار تمييز القطاع الخاص في قرار عدم تقليص ساعات الدوام خلال شهر رمضان وترك تحديده لاصحاب العمل قد يؤدي إلى عدة صعوبات للعمال، على الصحة والسلامة العامل مما يؤدي زيادة الضغط العملي والعمل خلال شهر رمضان وقد تعرض العمال لمخاطر الإرهاق والإجهاد، مما يؤثر على صحتهم وسلامتهم.


ان هذا القرار الغير منصف الذي صدم نسبة كبيرة من العمال الاردنيين و خلق فجوة وتمييز واضح بين القطاع الخاص والعام، سيدفع مئات الاردنيين على الاصرار والضغط على الحكومة لإيجاد وظائف حكومية و يتطلب من الحكومة معالجة هذه الصعوبات و تبني سياسات توازنية تحافظ على مصلحة العمال وتضمن استمرارية الأعمال بكفاءة خلال شهر رمضان.

ويكفي الشعب الاردني ما يشاهده من العنف والمعاناة البشرية في غزة الذي زاد من مشاعر الحزن والضيق لدى الأردنيين، في ضل الضروف المعيشية الصعبة التي يعوشونها و بدأ يؤثر على حالتهم العاطفية والنفسية ، ويسبب احباط بصورة عامة لشعب الاردني .