صوت الحق الاخباري
دقيقة قراءة

مأساة مدنية جديدة في إثيوبيا: طائرات مسيّرة تقصف مركز إيواء والضحايا أطفال ونساء حوامل

مأساة مدنية جديدة في إثيوبيا: طائرات مسيّرة تقصف مركز إيواء والضحايا أطفال ونساء حوامل
التحكم بالخط:

صوت الحق : - قُتل ما لا يقل عن 14 شخصاً، بينهم أطفال ونساء حوامل، وأُصيب العشرات في قصف جوي عنيف نفذته طائرات مسيّرة تابعة للقوات الفيدرالية الإثيوبية، استهدف مخيماً للنازحين داخلياً في إقليم أمهرة على بُعد نحو 400 كيلومتر شمال شرق العاصمة أديس أبابا، بحسب ما وثقته شهادات ميدانية وبيانات حقوقية متطابقة.

أربع ضربات متتالية أثناء عودة التلاميذ

وأكد شهود عيان من داخل المخيم أن الهجوم نُفذ بأربع غارات جوية متتالية بطائرات مسيّرة استهدفت الموقع بشكل مباغت تزامناً مع عودة الأطفال والتلاميذ من مدارسهم؛ ما ضاعف من حصيلة الضحايا بين صفوف القُصّر والمدنيين.

وأوضح شاهد يُدعى "ياسين" أن الأهالي دفنوا 14 جثماناً داخل مركز الإيواء مباشرة، بينما توفي شخصان آخران لاحقاً متأثرين بجراحهما أثناء تلقي العلاج الإسعافي. وروى شاهد آخر يُدعى "أحمد" تفاصيل المأساة مؤكداً مقتل زوجة شقيقه وتمزق جثمانها جراء شدة الانفجارات، مشيراً إلى أن مشاهد الدفن عكست فداحة الاستهداف العشوائي لمركز يؤوي عائلات فارة بالأساس من ويلات الاقتتال العرقي.

بيانات "أكليد" وتصاعد وتيرة الطيران المسيّر

من جانبها، رجحت منظمة "أكليد" (ACLED) غير الحكومية، المعنية بتتبع وتحليل النزاعات المسلحة حول العالم، أن حصيلة الهجوم تتراوح بين 16 و23 قتيلاً، مع تسجيل إصابات غير محددة حتى الآن في صفوف قاطني المخيم.

وتكثف القوات الفيدرالية الإثيوبية استخدام سلاح المسيّرات في إقليم أمهرة، الذي يُعد ثاني أكبر أقاليم البلاد سكاناً بنحو 20 مليون نسمة، ويستضيف ما يقارب نصف مليون نازح وفق تقديرات الأمم المتحدة الصادرة في تموز الماضي. وأوضح الشهود أن معظم قاطني المخيم المستهدف ينحدرون من إقليم أوروميا المجاور، حيث يفرون من تصاعد الاشتباكات والمواجهات المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات بين الجيش الحكومي وجماعة "جيش تحرير أورومو"، التي تصنفها أديس أبابا تنظيماً إرهابياً.

صوت الحق الاخباري

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط و الاحكام
و سياسة الخصوصية.
+962

اقرأ أيضًا