صوت الحق : -
يبدأ مجلس الاعيان الاردني اليوم مرحلة تشريعية هامة مع انطلاق اعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة العشرين، حيث يواصل فيصل الفايز مهامه رئيسا للمجلس استنادا الى الارادة الملكية السامية التي قضت باعادة تعيينه في هذا الموقع القيادي. ويأتي هذا الاستحقاق الدستوري وسط ترتيبات تنظيمية تسبق خطاب العرش السامي الذي يلقيه جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي يحدد ملامح المرحلة المقبلة للمؤسسة التشريعية.
واكدت المصادر ان المكتب الدائم للمجلس يضم في تشكيلته الحالية عبدالله النسور نائبا اول للرئيس وهاني الملقي نائبا ثانيا، وذلك بعد التغييرات التي شهدها المجلس خلال الدورة الاستثنائية السابقة. وبينت هذه التغييرات حرص المجلس على استكمال كافة المواقع القيادية وفقا للنظام الداخلي، لضمان سير العمل البرلماني بانتظام وفعالية تامة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان عملية تعيين رئيس مجلس الاعيان تتم بقرار ملكي مباشر، وهو ما يختلف جذريا عن الية اختيار رئيس مجلس النواب الذي ينتخب من قبل اعضائه في بداية كل دورة عادية. واشار المراقبون الى ان هذه الخصوصية الدستورية تعكس طبيعة عمل المجلس كغرفة تشريعية ثانية تساهم في موازنة العمل السياسي والتشريعي في المملكة.





